كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )

62

محقق اردبيلى ( فارسى )

مذكور فى الانوار النعمانية ، و كان يقاسم الفقراء ما عنده من الاطعمة و يبقى لنفسه سهم واحد منهم . توفى فى السنة الثالثة و التسعين بعد التسعماة و من تلامذه صاحبا المدارك و المعالم ، و من مؤلفاته مجمع الفائدة شرح الارشاد للعلّامة رحمه اللّه « 1 » . * * * * قال عبد اللّه الممقانى م 1351 فى تنقيح المقال : احمد بن محمّد الأردبيلى الأذربيجانى الضّبط الاردبيلى بفتح الهمزة و سكون الرّاء المهملة و فتح الدّال غير المعجمة و البا و اليا و اللّام المكسورات و اليا نسبة الى اردبيلى و هى بلدة معروفة من بلاد اذربيجان و فى المراصد انها من اشهر مدن اذربيجان و كانت قبل الأسلام قصبتها ، و آذربيجان بهمزة مفتوحة ثمّ الف ساكنة ثمّ ذال معجمة مفتوحة ثمّ راء مهملة ساكن ثمّ باء موحدة مكسورة ثم ياء مثنّاة ساكنة ثم جيم معجمة مفتوحة ثمّ الف ثم نون صقع معروف و ضبطه فى المراصد بفتح الهمزة الذّال من غير الف و بينهما و فتح الّرا ثمّ نقل قولا بفتح الهمزة و الذّال و سكون الرّاء و قولا اخر بالمدكما ضبطنا و قال صقع حدّه من برذعه مشرقا الى زنجان ، مغربا يتصل حدّه من جهة الشّمال ببلاد الديلم و الجبل و الطرم و من اشهر مدنه تبريز و هى اليوم قصبة و كانت قديما مراغة و من مدنه خوى و سلماس و ارميّة و اردبيل و مرند و غير ذلك و فيه قلاع كثيرة و خيرات واسعة انتهى الترجمة . امر الرّجل فى الثقة و الجلالة و الفضل و النّبالة و الزّهد و الديانة و الورع و الأمانة اشهر من ان يحيط به قلم او يحويه رقم له مقامات و كرامات ذكره العلّامة المجلسى ره فى البحار فى جملة من راى القائم عليه السّلام و انّه قد انفتحت له اقفال الرّوضة المقدّسة الغروية و كلّمه الامام عليه السّلام فى حكاية طويلة الخ . و له مصنّفات جيّدة منها آيات الاحكام المسمّى زبدة البيان و شرحه على الارشاد المعبّر عنه تارة بمجمع البرهان و اخرى بمجمع الفائدة يشتمل على تمام

--> ( 1 ) . لباب الالقاب ، ص 89 .