كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )

43

محقق اردبيلى ( فارسى )

و من تصنيفاته رحمه اللّه أيضا : « شرح إلهيّات التّجريد » . و تعليقاته على « شرح المختصر العضدى » . و على « خراجيّة الشّيخ على رحمه اللّه . » « 1 » و غير ذلك من الحواشى و الرّسائل و أجوبة المسائل . و قد توفى رحمه اللّه بالنّجف الأشرف فى شهر صفر سنة ثلث و تسعين و تسعمائة « 2 » و كان معاصرا لشيخنا البهائى رحمه اللّه و بينهما أيضا حكايات . و قال سيّدنا الجزائرى رحمه اللّه فى كتاب « المقامات » الّذى وضعه فى شرح أسماء اللّه الحسنى : « حدّثنى من أثق به من أساتيدى أنّ المولى أحمد الأردبيلىّ - عطّر اللّه ضريحه - كان له من العلم رتبة قاصية ، و من الزّهد و التّقوى و الورع درجة أقصى ، و كان من سكّان حرم مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام و قد اطلع عليه أفضل تلاميذه و أتقاهم أنّه كان يراجع فى اللّيل ضريح الامام عليه السّلام فيما اشتبه عليه من المسائل و يسمع الجواب ، و ربّما يحيله فى المسائل على مولانا صاحب الدّار عليه السّلام اذا كان فى مسجد الكوفة و مع تلك الأعمال الخالصة من أغراض الدّنيا رآه بعض المجتهدين بعد موته فى هيئة حسنة و زىّ عجيب و هو يخرج من الرّوضة العلويّة - على مشرفها السّلام - فسأله : أىّ الأعمال بلغ بك إلى هذه الحال لنتعاطاه ؟ فأجابه أنّ سوق الأعمال رأيناه كاسدا و لانفعنا الّا ولاية صاحب هذا القبر و محبته . » « 3 » و ذكر أيضا فى كتابه المذكور أنّ مولانا الأردبيلىّ رحمه اللّه « كتب كتابة إلى الشّاه طهماسب على يد رجل سيّد لاعانته ، فلمّا وصلت الكتابة إليه قام تعظيما لها و قرأها فاذا فيها وصفه بالاخوّة فقال : علىّ بكفنى فاحضر كفنه ، و وضع الكتاب فيه و أوصى : إذا دفنتمونى فضعوا الكتاب تحت رأسى أحتجّ به على منكر و نكير

--> ( 1 ) . و له رسالة فى أصولنا الخمسة - فارسية - مشهورة ب « اثبات واجب » ، « م . ح . د » . « هذه التعليقة للعالم المتتبع السيد محمد الموسوى ، شقيق » . المؤلف ، قدس سرهما . نقلناها من خطه على هامش « مج » . ( 2 ) . كما فى « نقد الرجال : 29 » و غيره . و دفن فى الحجرة المتصلة بالمحزن العلوى المتصل بالرواق الشريف جنب المنارة الجنوبية ، كما فى « تنقيح المقال 1 : 80 » و غيره . ( 3 ) . مقامات النجاة : ق 120 ب ، مصورة الخزانة . مستدرك الوسائل 3 : 393 .