كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )

15

محقق اردبيلى ( فارسى )

المجتهدين بعد موته فى هيئة حسنة وزى عجيب و هو يخرج من الروضة العلويّة - على مشرّفها السلام - فسأله : أىّ الأعمال بلغ بك إلى هذه الحال لنتعاطاه ؟ فأجابه : انّ سوق الأعمال رأيناه كاسدا . و لانفعنا الّا ولاية صاحب هذا القبر و محبّته . و ذكر أيضا فى كتابه المذكور أنّ مولانا الاردبيلى رحمه اللّه كتب كتابة إلى الشاه طهماسب على يد رجل سيّد لإعانته . فلمّا وصلت الكتابة إليه قام تعظيما لها و قرأها . فاذا فيها وصفه بالاخوّة ، فقال : علىّ بكفنى . فأحضر كفنه ، و وضع الكتاب فيه و أوصى : « إذا دفنتمونى فضعوا الكتاب تحت رأسى أحتجّ به على منكر و نكير بأنّ المولى أحمد الاردبيلىّ سمّانى أخا له . » و له كتابة مختصرة إلى الشاه عبّاس الأوّل على يدى رجل - كان مقصّرا فى الخدمة - التجأ إلى مشهد أمير المؤمنين عليه السّلام و طلب من الأردبيلى - نور اللّه ضريحه - أن يكتب إلى السلطان المذكور طلب أن لا يؤذيه ؛ و الكتابة بالفارسيّة هكذا : « بانى ملك عاريت عبّاس بداند ! اگر چه اين مرد أوّل ظالم بود اكنون مظلوم مىنمايد ، چنانچه از تقصير او بگذرى شايد كه حقّ سبحانه و تعالى از پارهء از تقصيرات تو بگذرد . كتبه بندهء شاه ولايت : أحمد الأردبيلى . » جواب : « به عرض مىرساند عبّاس : كه خدماتى كه فرموده بوديد به جان منّت داشته به تقديم رسانيد ، اميد كه اين محبّ را از دعاى خير فراموش نكنند . كتبه كلب آستانة على : عبّاس . » انتهى . « 1 » * * * * خاتون آبادى م 1116 در حدائق المقربين گويد : مولانا احمد اردبيلى قدس اللّه روحه الشريف كه در زهد و تقوا و ورع يگانه آفاق است و زهد او ضرب المثل شده است و در مراتب علم و فضل و تحقيق و تدقيق نيز مسلم است

--> ( 1 ) . روضات الجنات ج 1 ، ص 203 نقلا عن المقامات .