ماجد الغرباوي

15

البحوث الرجالية في كتاب مجمع الفائدة والبرهان

ناووسي ، ولكن قالوا : انه ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما صحّ عنه « 1 » . وهو مقبول في الخلاصة « 2 » . . . وبالجملة انه مقبول لثبوت التوثيق وعدم ثبوت غيره « 3 » . وفي مورد آخر قال : وهو أيضا ثقة ، ولا يضر القول بأنه ناووسي ، لعدم الثبوت ، ولان قيل ممن أجمعت عنه « 4 » . . . . وقال : والظاهر أنه ثقة « 5 » . لهذا لم يستشكل في صحة الأسانيد الواقع فيها أبان من جهته « 6 » . الجهة الثالثة : في حالات التعارض . رغم توثيق المصنّف لابان بن عثمان الأحمر ، إلّا انه في حالات التعارض يقدم خبر غيره عليه . يقول : اعتقد انه خير ، إلّا ان فيه شيئا ، وما ليس فيه مثله أرجح منه « 7 » .

--> ( 1 ) إشارة إلى قول الكشي في رجاله : « اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصح من هؤلاء وتصديقهم لما يقولون ، وأقروا لهم بالفقه ، من دون أولئك الستّة الذين عددناهم وسميناهم ، ستة نفر : جميل بن دراج ، وعبد اللّه بن مسكان ، وعبد اللّه بن بكير ، وحماد بن عيسى ، وحماد بن عثمان ، وأبان بن عثمان . . . » . ( انظر : اختيار معرفة الرجال ، ص 375 ، ح 705 ) . ( 2 ) رجال العلامة ( الخلاصة ) ، الحسن بن يوسف الحلي ، تصحيح محمد صادق بحر العلوم ، النجف ، المطبعة الحيدرية ، ط 2 ، 1961 ، ص 21 ، ق 1 ت 3 . قال العلامة : « فالأقرب عندي قبول روايته وان كان فاسد المذهب ، للاجماع المذكور » . ( 3 ) الكتاب ، ج 1 ، ص 293 و 301 . ( 4 ) الكتاب ، ج 2 ، ص 114 . ( 5 ) المصدر نفسه ، ج 12 ، ص 141 . ( 6 ) المصدر نفسه ، ج 2 ، ص 280 - 281 وص 367 . وج 3 ، ص 165 و 166 و 293 ، وج 8 ، ص 216 . ( 7 ) المصدر نفسه ، ج 2 ، ص 399 .