المحقق الأردبيلي
74
اصول دين ( فارسى )
من دوستترين مخلوق خود را به تو ، تا بخورد با من اين مرغ را » . پس آمد على و خورد با حضرت رسول آن مرغ را . و نيز ابن طاوس رضى اللّه عنه در كتاب طرائف گفته كه : و رواه الشافعيّ [ ابن ] المغازلي في كتابه من نحو اكثر من ثلاثين طريقا ، فمنها ما يدلّ على ذلك : قد وقع من النبي صلى اللّه عليه و آله في طائر آخر ، قال بإسناده عن الزبير بن عدي عن أنس قال : أهدي إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله طير مشويّ ، فلمّا وضع بين يديه قال : « اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير » . قال : فقلت في نفسي : اللهمّ اجعله من الأنصار . قال : فجاء عليّ فقرع الباب قرعا خفيفا ، فقلت : من هذا ؟ فقال : عليّ ، فقلت : إنّ رسول اللّه على حاجة . فانصرف . قال : فرجعت إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و هو يقول الثانية : « اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير » . فقلت في نفسي : اللهمّ اجعله رجلا من الأنصار . قال : فجاء عليّ فقرع الباب . فقلت : ألم أخبرك أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله على حاجة ؟ فانصرف . قال : فرجعت إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و هو يقول الثالثة : « اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير » . فجاء علي فضرب الباب ضربا شديدا ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله : « افتح ، افتح ، افتح ! » فلمّا نظر إليه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله قال : « اللهمّ و إليّ ، اللهمّ و إليّ ، اللهمّ و إليّ ! » . قال : فجلس مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فأكل معه من الطير « 1 » .
--> ( 1 ) . الطرائف ، ص 72 - 73 ، حديث الطائر ، ح 88 ؛ المناقب لابن مغازلى ، ص 163 - 164 ، -