المحقق الأردبيلي
170
اصول دين ( فارسى )
صلّى بنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله صلاة الفجر ، ثم أقبل علينا فقال : « معاشر أصحابي ! من أحبّنا أهل البيت حشر معنا و من استمسك بالأوصياء من بعدي فقد استمسك بالعروة الوثقى » . فقام إليه أبو ذرّ ، فقال : يا رسول اللّه فكم الأئمّة بعدك ؟ قال : « عدد نقباء بني إسرائيل » . فقال : كلّهم من أهل بيتك ؟ قال : « كلّهم من أهل بيتي ، تسعة من صلب الحسين ، و المهديّ منهم » . « 1 » و به اسناد از ابى هريره نقل كرده كه : قال : قلت لرسول اللّه صلى اللّه عليه و آله : إنّ لكلّ نبيّ وصيّا و سبطين ، فمن وصيّك و سبطاك ؟ فسكت و لم يرد عليّ جوابا . فانصرفت حزينا . فلمّا حان الظهر قال : « ادن يا أبا هريرة منّي » ، فجعلت أدنو و أقول : أعوذ باللّه من غضب اللّه و غضب رسوله . ثمّ قال : « إنّ اللّه بعث أربعة آلاف نبيّ و كان لهم أربعة آلاف وصيّ و ثمانية آلاف سبط ، فو الذي نفسي بيده لأنا خير الأنبياء و وصيّي خير الوصيّين و إنّ سبطيّ خير الأسباط » . ثمّ قال : « الحسن و الحسين سبطاي من هذه الأمّة ، و إنّ الأسباط كانوا من ولد يعقوب و كان اثني عشر رجلا و إنّ الأئمّة بعدي اثنا عشر من أهل بيتي عليّ أوّلهم و أوسطهم محمّد و آخرهم محمّد مهدي هذه الأمّة الذي يصلّي عيسى بن مريم خلفه . ألا إنّ من
--> ( 1 ) . كفاية الأثر ، ص 73 - 74 ؛ الإنصاف ، ص 107 ، ح 98 .