المحقق الأردبيلي

152

اصول دين ( فارسى )

گذشت كه او اعلم و اقضى و ازهد و اشجع و احلم اصحاب است و اقرب بود به حضرت رسالت صلى اللّه عليه و آله از روى نسب و مصاهرت در زوجيت فاطمه و ابو سادات اهل الجنّة و غير آنها . و چه‌چيز در مقابل « لضربة علي يوم الأحزاب خير من عبادة الثقلين » « 1 » - كه خود نقل كرده « 2 » و در طريق تفصيل ذكر شد - تواند بود ؟ چه ، به‌حسب ظاهر همهء انبيا و اوليا حتى حضرت رسالت پناه صلى اللّه عليه و آله در اينجا داخلند و چون گوييم كه به دليل عقلى و نقلى و قرينه آنكه غير متكلّم مراد است ، حضرت بيرون رود ، پس باقى ، باقى ماند . و طرفه آن است كه جهت آن كسى كه دعواى افضليت مىكنند ، چيزى كه دال باشد بر آن و مسلّم ، اصلا نيست ، بلكه نقيض آن مسلّم است چنانچه بعض از آن مذكور شد . و بعد از آن صاحب مواقف مىگويد كه : و اعلم أنّ مسألة الأفضلية لا مطمع فيها في الجزم و اليقين [ و ليست مسألة ] يتعلّق بها عمل فيكتفى فيها بالظنّ . « 3 » و شارح زياد كرده و گفته : أي الظنّ الذي هو كاف في الأحكام العملية بل هي مسألة علمية يطلب فيها اليقين ، و النصوص المذكورة من الطرفين بعد تعارضها لا يفيد القطع على ما لا يخفى على مصنّف ؛ لأنّها بأسرها [ إمّا ]

--> ( 1 ) . مآخذ اين روايت در صفحهء 141 گذشت . ( 2 ) . المواقف ، چاپ شده ضمن شرح المواقف ، ج 8 ، ص 371 . ( 3 ) . همان ، ص 372 .