المحقق الأردبيلي

144

اصول دين ( فارسى )

بنشينم ، هرآينه حكم كنم ميان اهل تورات به تورات ايشان و همچنين با اهل انجيل و اهل زبور و اهل قرآن » . « 1 » و گفت : « و اللّه ، نيست هيچ آيه‌اى كه نازل شده باشد در بحر يا برّ يا زمين هموار يا كوه يا آسمان يا شب يا روز مگر آنكه مىدانم كه در مادهء كه نازل شده و در چه وقت نازل شده » . « 2 » و ديگر آنكه حضرت در خطبه‌هاى خود اسرار توحيد و عدل و نبوت و قضا و قدر را بيان نموده « 3 » بر وجهى كه واقع نشد از غير و از صحابه . ديگر آنكه جميع فرق منسوبند به آن حضرت در اصول كلامى و فروع فقهى و همچنين متصوّفه در تصفيهء علم باطنى ، به واسطهء آنكه سلسلهء مشايخ به او منتهى مىشود و ابن عباس كه سر مفسّران است

--> ( 1 ) . لوثني لي الوساد ، لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم و بين أهل الإنجيل بإنجيلهم ، و أهل الزبور بزبورهم ، و أهل القرآن بقرآنهم ، حتّى يزهر كلّ كتاب من هذه الكتب » ( الإرشاد ، ج 1 ، ص 35 ) . و الاختصاص ، ص 235 و أمالى الصدوق ، ص 280 و التوحيد ، ص 304 و مناقب ابن شهر آشوب ، ج 2 ، ص 38 ، و بحار الأنوار ، ج 40 ، ص 144 ، ح 51 به نقل پاورقى ارشاد . ( 2 ) . « و اللّه ما من آية نزلت في برّ أو بحر أو سهل أو جبل أو سماء أو أرض أو ليل أو نهار إلّا و أنا أعلم فيمن نزلت و في أيّ شيء نزلت » ( شرح المواقف ، ج 8 ، ص 370 ) . « فو الّذي فلق الحبّة و برأ النسمة ، لو سألتموني عن آية آية ، لأخبرتكم بوقت نزولها و في من نزلت . . . » ( الإرشاد ، ج 1 ، ص 35 ) . الاختصاص ، ص 236 و أمالى الصدوق ، ص 280 و التوحيد ، ص 304 و مناقب ابن شهر آشوب ، ج 2 ، ص 38 و بحار الأنوار ، ج 40 ، ص 144 ، ح 51 به نقل پاورقى ارشاد . ( 3 ) . المواقف ، چاپ شده ضمن شرح المواقف ، ج 8 ، ص 371 . ر ك : على عليه السّلام و الفلسفة الإلهيّة از علّامه طباطبائي ( قدّس سرّه ) كه به فارسى نيز ترجمه شده است .