أحمد بن عبد الرزاق الدويش
410
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
وأعمامه اثنين ، وأبلغتهم شروطي وأشهدت الجميع على ذلك ، وأعطيته مدة أسبوع حتى يفكر وينظر في الأمر والشرط ، ثم بعد أسبوع أتاني وعاهدني بالله وأنه لن يعود للدخان ، وأن يلازم الصلوات ، وتاب إلى الله توبة نصوحا ، فأقسمت بالله أنك إذا عدت إلى ذلك وأخلفت شرطي وعهدك الذي عاهدت الله عليه فلا تقبل رأسي ، ولا أنفي ولا شيئا من جسدي ، إلا إن كنت في غيبوبة أو ميت - نسأل الله لنا ولكم العافية والسلامة - إلا أن تكون بيني وبينك مصافحة فلا بأس ؛ لأني استثنيتها من يميني فأعنته في زواجه ب ( 000 ر 100 ريال ) وزوجته البنت بدون مقابل ، ووقعت خصومة بينه وبينها مرتين ، فأعدتها عليه في المرتين ، فحصلت الخصومة الثالثة ، وهي الآن عندي في البيت ولا تزال فيه ، وقد علمت يقينا أنه رجع إلى شرب الدخان وضعف الصلاة ، علما بأنني لا أريد شيئا من أشياء الدنيا ، لا المال ولا غيره ، ولكني أعطيته المال كمهر وإعانة له وفرح بتوبته وبتركه الدخان : أ - فما حكم يميني الذي أقسمته ؟ ب - وما حكم ابنتي ( زوجته ) معه وإرجاعها إليه ؟ علما بأن ابنتي هذه ( زوجته ) هي الثانية ، فقبلها الأولى ، وعنده منها أولاد ولم تزل معه حتى بعد زواج ابنتي منه ، علما