أحمد بن عبد الرزاق الدويش

363

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

يساورني رغم أنه أصبح لدي من هذه الفتاة أربعة أولاد . الفقرة الثانية : تزوجت من هذه الفتاة وأنا في سن مبكر ، وحقيقة فلم أكن بالحريص على أمور ديني آنذاك ، حيث إنني كنت متهاونا في أمور الصلاة دون أن ألجأ للحرام بأي شكل كان ، وفي تلك الفترة كنت أحلف في مناسبات بالطلاق مثنى وثلاث وبدون حساب ، ثم لا أفي بذلك الطلاق ، مع أنني الآن لا أذكر مدى صدق نيتي في الطلاق ، إلا أنني أعرف أنني لا أرغب طلاق زوجتي ، ولم يسبق أن حصل بيني وبينها أي خلاف ، ولم يسبق أن أشهرت الطلاق في وجهها أو في غيابها قاصدا طلاقها ، وقبل سنتين من تاريخه ، من الله علي بالاستقامة والتوبة النصوح ، إذ استقمت في جميع أمور ديني ولله الحمد ، إلا أنني وجدت أن المحاليف التي صدرت مني إبان جهلي والموضحة أعلاه تقف عقبة في طريق الصلة بيني وزوجتي ، لهذا انقطعت عنها منذ أكثر من سنة ، حتى أحصل على فتواكم في هذه المحاليف ، وعن مدى تأثير الصلة على زواجنا . أرجو إفتائي في هذين الموضوعين . ج : أولا : إذا كان الواقع من القرابة بينك وبين زوجتك ما ذكرت ، فزواجك إياها موافق للشرع ؛ لأن كونها ابنة خالتك وأختا لأخيك من الأم وابنة لمن كانت زوجة لأبيك من غيره قرابة