أحمد بن عبد الرزاق الدويش

288

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

وما حكم أكل ذبيحة من يصوم ويصلي ولكنه يذهب للمشعوذين ، ويذبح لغير الله ، وما حكم تزويج من لا يصلي أو لا يصوم أو يذهب للمشعوذين ، ويذبح لغير الله ، فما حكم تزويج مثل هؤلاء بامرأة مسلمة ، تصوم وتصلي ، وما حكم زواج الرجل المسلم وهو يصوم ويصلي ويتقي الله بامرأة لا تصوم ولا تصلي وهي من المسلمين ، وإذا حصل الزواج والحال هكذا فما الحكم ، وإذا تابت فهل يلزم تجديد العقد أم لا ، وإذا أصرت على هذه الطريقة هل يجب مفارقتها حتى وإن كان عندها بزورة أم لا ؟ ج 3 : أولا : إذا ظن أن مساعدة أولئك عند الأزمات تستميل قلوبهم لسماع النصيحة وقبول الموعظة والإرشاد إلى العمل بأحكام الشرع ، والمحافظة عليها ، فليصلهم ، وليساعدهم ، وليرشدهم إلى الحق والمحافظة على الصلاة وغيرها من أحكام الشرع ، عسى أن يتوب الله عليهم ، ويوفقهم على يده إلى الخير ، وكذا الحال في الزيارة وقبول المساعدة ، وإذا لم يستجيبوا وأصروا على الشر اعتزلهم اتقاء لمثار الفتنة ، وبعدا عن الشر . ثانيا : لا يجوز الأكل من ذبيحة تارك الصلاة عمدا ولو كان غير جاحد لها على الصحيح من قولي العلماء ؛ لأنه كافر ، ولا الأكل من ذبائح الكهان والمشعوذين ؛ لأنهم كفار بدعواهم علم