أحمد بن عبد الرزاق الدويش
265
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
4 شهور ، والمشكلة هي أن هذا الرجل ليس مسلما ، تركت ابنتي العسكرية وجاءت لتعيش في نفس المدينة التي نعيش بها نحن ، وعند قدومها بهذا الخبر المفاجئ غضبت غضبا شديدا ، حتى أنني قررت أن لن أتحدث إليها ، وأن أتركها في حالها ؛ لأنها لم تشاورني في أمر زواجها من هذا الرجل ، ولكن قلبي كأم مسلمة لم يقدر على ذلك ، فحاولت الحديث معها على أن زوجها لا بد له أن يعتنق الإسلام ، لكنها قالت : إنها حاولت معه هي نفسها ولكنه محتار بين أهله من ناحية وبين ما يعرفه أو ما يسمعه عن المسلمين ، لم يشجعه على اعتناق الإسلام ، وذلك من إشاعات مؤذية ضد الإسلام من ناحية أخرى ، ابنتي تبدو أنها سعيدة معه كزوج وأب لابنتها ، ولكن كونه على دين غير الإسلام يجعلني حزينة عليها ، أسأل الله ثم أسألكم ما العمل الآن ، هل أطرد هذا الرجل من حياة ابنتي وأتحمل العواقب ، وخاصة أنه سيأخذ حفيدتي ويربيها على غير الإسلام ، أو يجب أن أحاول معه وأعامله بالحسنى لعل الله أن يهدي قلبه للإسلام ، وما هي المدة التي يجب أن أحاول معه فيها ؛ لأن هذا الحل يمكن أن يأخذ وقتا طويلا . أعلموني جزاكم الله خيرا . ج : لا يجوز زواج المسلمة من الكافر ، قال تعالى :