أحمد بن عبد الرزاق الدويش

190

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

وأنا من امرأة ، وباقي الورثة من امرأة ، وصار القصار في تاريخ وفاة والدهم ثلاث بنات ورجل من آخر زوجات والدي ، وعمدت بالتولية عليهم وبقوا معي ، أفيدكم بأني قد زوجت أكبر البنات وفي العام الماضي أردت زواج الكبيرة من الاثنتين الباقيتين ورفضت والدتها بحجة أنها تريدها لولد أخ للأم ، وشاورتها بزواج الصغيرة ووافقت ، وتم زواجها ، وبقيت الأم وأختي الوسطى في بيتي وأمها تحثنا على أن نزوجها ابن أخيها ، والرجل المذكور لم أعرف عن دينه ولا خلقه إلا أنه يشرب الدخان ؛ لذا أرجو إفتائي هل أزوجه ؟ علما بأن أختي ما تقدر تعصي والدتها في رفض الزواج منه ، وأرجو من فضيلتكم مجاوبتي كتابيا لكي أعرض الفتوى على أختي . ج : يجب على ولي أمر المرأة أن ينظر في أمر من يخطب موليته ، وأن يتقصى الأخبار عنه ما استطاع ، ويختار لها صاحب الدين وذا الخلق الكريم ، ومن معاملته حسنة مع الناس ، فاسأل عن الرجل ، فإن كان مقيما لأركان الإسلام من التوحيد والصلوات الخمس والزكاة والصيام والحج إلى غير ذلك من الأخلاق الكريمة وحسن الخصال - فزوجه بعد إذن المخطوبة ، وإن كان يقع منه بعض المعاصي إذا لم تجد خيرا منه .