كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )

70

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى )

أحمد بن حسن النباطي العاملي . كما تولّى السيّد علي الصائغ تعليم الشيخ حسن والسيّد محمّد العلوم التي استفادها من الشهيد الثاني من معقول ومنقول وفروع وأصول وعربية ورياضي ، ولما انتقل السيّد علي إلى رحمة اللّه ورد الفاضل الكامل مولانا عبد اللّه اليزدي تلك البلاد فقرءا عليه في المنطق والمطول وحاشية الخطائي وحاشيته عليهما ، وقرءا عنده تهذيب المنطق ، وكان الشيخ ملا عبد اللّه يكتب عليه حاشية في تلك الأوقات . وكان للسيّد محمّد وشريكه في الدرس الشيخ حسن طريقة في الدراية تعتبر فريدة نشرحها فيما يلي : وعندما سافرا إلى العراق حضر عند المولى المقدّس أحمد الأردبيلي قدّس سرّه فقالا له : نحن ما يمكننا الإقامة مدّة طويلة ونريد أن نقرأ عليك على وجه نذكره ان رأيت ذلك صلاحا ، قال : ما هو ؟ قالا : نحن نطالع وكل ما نفهمه ما نحتاج معه إلى تقرير بل نقرأ العبارة ولا نقف وما يحتاج إلى البحث والتقرير نتكلّم فيه ، فأعجبه ذلك وقرءا عنده عدّة كتب في الأصول والمنطق والكلام وغيرها مثل : شرح المختصر للعضدي ، وشرح الشمسية ، وشرح المطالع وغيرها ، وكان قدّس سرّه يكتب شرحا على الإرشاد ويعطيهما أجزاء منه ، ويقول : انظروا في عبارته واصلحوا منها ما شئتم فانّي أعلم أنّ بعض عباراته غير فصيحة ، وكان جماعة من تلامذة ملا أحمد يقرأون عليه في شرح المختصر العضدي وقد مضى لهم مدة طويلة وبقي منه ما يقتضي صرف مدة طويلة أخرى حتى يتم ، وهما إذا قرءا يتصفحان أوراقا حال القراءة من غير سؤال وبحث ، وكان يظهر من تلامذته تبسّم على وجه الاستهزاء بهما على هذا النحو من القراءة فلمّا عرف ذلك منهم تألم كثيرا ، وقال لهم : عن قريب يتوجهان إلى بلادهما وتأتيكم مصنفاتهما وأنتم