كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )

56

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى )

خان - ملك الأوزبك - الذي كان ببخارى ، أرسل ولده عبد المؤمن خان - حاكم بلخ - بعد مضي قليل من الزمان من مجيئ عبد اللّه خان إلى الهراة حيث طلبه علي قلي خان شاملو - حاكم هراة - إلى هراة عقيب محاربته مع - مرشد قلي خان - وغلبة مرشد قلي خان عليه ، وأخذه السلطان - شاه عباس - من يده إلى مشهد الرضا لأجل أخذ تلك البلاد من يد امراء دولة السلطان شاه عباس المذكور ، ولما توجه عبد المؤمن خان إلى مشهد الرضا وأخذ تلك البلدة عنوة ، وقتل جميع من في تلك البلدة ، وجلس في صفة أمير علي شيربها ، وأمر بكسر باب الروضة ، وقتل من فيها أخذت الأوزبكية في حوالي الروضة المولى الجليل خاتم المجتهدين المولى عبد اللّه التستري ، فذهبوا به إلى عبد المؤمن خان ، وقالوا : إنّ هذا هو رئيس - الرّافضيّة - فأمته الخان المذكور ، وأرسل المولى المزبور إلى والده عبد اللّه خان ببخارى ، وبعد ما وصل إلى بخارى باحث مع علمائها في المذهب فعجزوا عن معارضته ، فقالوا لعبد اللّه خان : إنّه ليس لكم شك في حقيقة مذهبكم ، فما الباعث على مناظرة هذا الرّجل ، ولا بدّ أن يقتل من كان مخالفا لمذهبنا ويجتنب عن مباحثته لئلا يصير باعثا على إخلال العوام ، فقتلوه بالآلات التي نقلناها سابقا بها رضي اللّه عنه . ثم قال ما معناه : وبرواية أخرى أنّه أمسك نفسه عن المباحثة والمعارضة معهم ، وادّعى أنّه شافعي تقيّة ، فلم يقبل منه علماء بخارى ، وقالوا : إنّه يقول ذلك لأجل خوفه على نفسه ، وإلّا فهو رافضي ، فقتلوه ، ثم أحرقوا جسده بالنّار ، تعصّبا منهم مع ما ورد في النص المتواتر من قوله صلّى اللّه عليه واله : « لا يعذّب بالنّار إلّا رب النار » « انتهى » . وقد نقل فيه سابقا أيضا قصة إرسال مرتضى قلي خان حاكم المشهد المقدّس الرضوي ، ذلك المولى إلى حضرة السلطان شاه عباس المذكور ، لأجل