كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )

53

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى )

ذكر عبارة تلميذه المير مصطفى « 1 » . وفي تعليقاته المروّج البهبهاني قدّس سرّه : وقال جدّي رحمه اللّه بعد تعظيمه غاية التعظيم ، له كتب منها : التّتميم لشرح الشيخ نور الدين عليّ ، على « القواعد » سبع مجلّدات ، يظهر منها فضله وتحقيقه وتدقيقه ، إلى أن قال : وكان صاحب الكرامات الكثيرة ممّا رأيت وسمعت ، وكان قرأ على شيخ الطائفة أزهد الناس في عهده - مولانا أحمد الأردبيلي رحمه اللّه - وعلى الشيخ الأجل أحمد بن نعمة اللّه بن خاتون العاملي ، وعلى أبيه نعمة اللّه ، وكان له عنهما الإجازة في الأخبار منبئة عن غاية تعظيمهما إيّاه ، وتفخيمهما لفضله وجلالة قدره ، وقد كتباها له في سفر حجّه عند نزوله عليهما في جبل عامل . وكان رحمه اللّه في الكمالات النفسانية والتقوى ، وترك المستلذّات الدنيوية على الدرجة العليا ، وقد سكن في مشهد علي والحسين عليهما السّلام قريبا من ثلاثين سنة ، في خدمة المولى المجتهد المغفور مولانا - أحمد الأردبيلي رحمه اللّه - وكان يستفيد من خدمته العلوم والفضائل والمسائل ، ويقال : إنّه أجاز له إقامة صلاة الجمعة والجماعة وتلقين المسائل الاجتهادية أيضا ، ثمّ إنّ يوم وفاته كانت نوحة النّاس عليه كثيرة شديدة ، وكان الأشراف والأعيان يسعون في دخول أيديهم إلى تحت جنازته تيمنا وتبركا به ، ولا يتيسّر لهم لغلوّ النّاس وازدحامهم ، وجيء بجنازته إلى المسجد الجامع العتيق بأصبهان وغسّلوه فيه بماء البئر ، وصلّى عليه السيّد الداماد في جماعة من العلماء ، وأودعوا جنازته في مقبرة إمام زاده إسماعيل ، ثمّ نقلوها إلى مشهد الحسين عليه السّلام ودفن في تلك البقعة الشريفة ، وقالت الشعراء تواريخ عديدة لوفاته ، ومن جملة ما قاله أمير صحبتي التفريشي - بالفارسية - : آه آه از مقتداى شيعيان ، وقال آخر - بالفارسية - أيضا : حيف از مقتداى إيران حيف ،

--> ( 1 ) لؤلؤة البحرين : 141 .