كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )

51

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى )

على وقف السلطان المذكور الموقوفات المعروفة ب « چهارده معصوم » ، ولبنائه المدرسة المنسوبة إليه في أصبهان وجعله مدرّسا فيه ، ولبناء مدرسة أخرى معروفة ب « مدرسة الشيخ لطف اللّه » فيها أيضا ، وفوّض تدريسها إلى الشيخ لطف اللّه الميسي صاحب القبّة العالية المسجديّة في وسط الميدان . وله الرواية عن جماعة من العلماء ، منهم : المولى أحمد الأردبيلي المقدّس وقد قرأ عليه أيضا كثيرا ، ومنهم : الشيخ أحمد بن نعمة اللّه بن خاتون ، ووالده الشيخ نعمة اللّه . وله أيضا تلامذة نبلاء أجلاء ، منهم : السيّد مصطفى التفريشي ، وقد ذكره بهذه الصورة : عبد اللّه بن حسين التستري ( مدّ ظلّه العالي ) ، شيخنا واستاذنا ، العلّامة المحقّق المدقق ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، وحيد عصره ، أورع زمانه ، ما رأيت أحدا أوثق منه ، لا تحصى مناقبه وفضائله ؛ صائم النهار وقائم الّليل ، وأكثر فوائد هذا الكتاب وتحقيقاته منه ( جزاه اللّه خير جزاء المحسنين ) له كتب منها : شرح القواعد ، انتهى « 1 » . وذكر الأفندي : أنّ هذا الشرح من أحسن شروح « القواعد » وأفيدها ، حيث أورد فيه الأدلّة الحديثية ونحوها ، قال : ولكن لم يكمّله لا من أوّله ولا من آخره ، وجهة ذلك أنّ غرضه من ذلك تكميل شرح الشيخ على المحقّق ، ولمّا كان ذلك الشرح من بحث الزكاة إلى التجارة في غاية الاختصار ، كتب هو رحمه اللّه أوّلا شرحا على تلك المواضع ، ثمّ لمّا انقطع الشرح المذكور من بحث تفويض البضع من كتاب النّكاح شرع رحمه اللّه من ذلك المحلّ في الشّرح إلى أن وصل إلى الظهار ، ثمّ اضرمته المنيّة ولم يتيسّر له تلك الأمنية ، وصار مجموع شرح ذينك الموضعين خمس مجلّدات كبار حسان ، هي الآن بخطّه رحمه اللّه موجودة عند أحفاده

--> ( 1 ) نقد الرجال : 197 .