كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )

103

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( فارسى )

لبنى المطلب الأخذ من الزكاة و لا يستحقون الخمس و دليل الأكثر عموم الأدلة من الآيات و الأخبار الدّالة على استحقاق الكلّ للزكاة و خرج منها بنو عبد المطلب بالاجماع و الأخبار فبقى الباقى تحتها . و ايضا تخصيص بنى عبد المطلب و بنى هاشم بالذكر فى الأخبار مشعر به سيّما ما مرّ من قوله عليه السّلام : لولد العباس و لنظرائهم من بنى هاشم . و الشهرة و زيادة اختصاص بنى هاشم به صلّى اللّه عليه و آله و عدم الفرق بين بنى المطلب و بنى عبد شمس و غيرهم مؤيّد . و دليل الشيخ المفيد كانه القرابة المشتركة و رواية زرارة عن ابى عبد اللّه عليه السّلام فى حديث ثم قال عليه السّلام : انه لو كان العدل ما كان هاشمى و لا مطلّبى الى صدقة ، انّ اللّه عز و جل جعل لهم فى كتابه ما كان فيه سعتهم ، ثم قال : انّ الرّجل اذا لم يجد شيئا حلّت له الميتة و الصدقة لا تحلّ لأحدهم الّا ان لا يجد شيئا و يكون ممن تحل له الميتة . و ما روى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله انه قال : انا و بنو المطلب لم يفرق فى الجاهلية و لا الاسلام و نحن و هم شيىء واحد و شبك بين اصابعه . و بهما تخصص تلك العمومات و لا يضر تركهم فى بعض الروايات بعد وجودهم فى هذه فى الروايتين . تا اينجا مطالبى بود كه فقها در مورد يكى بودن بنى المطلب با بنى عبد المطلب در حكم خمس و زكات ذكر كرده‌اند و دليلهايى كه براى اين موضوع بيان نموده‌اند ، ولى محقق اردبيلى پس از نقل كلمات فقهاء آنها را با جوابهاى متين ردّ كرده است و چنين فرموده است - و سيد بودن افرادى كه از طرف مادر به بنى هاشم منتسب مىشوند با اين بيان ثابت مىشود - : « و الجواب عن القرابة ظاهر ، للمنع من استلزامها ذالك و لو صحّ للزم ذلك فى نظائرهم من بنى عبد الشمس و غيرهم و لزيادة الاختصاص ببنى هاشم . و عن الخبر الأول بمنع صحة السند فان الطريق الى على بن الحسن بن