الشيخ محمد مهدي الآصفي
25
ولاية الأمر ، دراسة فقهية مقارنة
ليتسنّى لهذه الدعوة أن تحمل رسالة اللَّه تعالى إلى الناس ، ولا يمكن ذلك من دون قتال أئمة الكفر . يقول تعالى : وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ « 1 » . وليس من الممكن أن يتولّى هذا الفقه شؤون هذه الدعوة الكبرى التي تبتغي إزالة الفتنة عن الأرض ، وإزالة كل دين عدا دين اللَّه عن وجه الأرض ، وحصر الحاكمية والدين في دين اللَّه وحكمه ، دون أن ينهض هذا الفقه بشؤون القيادة والولاية والحكم في المجتمع ، وفي الأرض جميعاً .
--> ( 1 ) . الأنفال : 39 .