الشيخ محمد علي التسخيري
58
وحدت اسلامى بر پايه مرجعيت علمى اهل بيت ( ع ) ( فارسى )
نزد امام صادق باشد ، و نشان دهد كه تا چه اندازه ائمهء اهلبيت ( ع ) بر فضاى علمى امت اسلامى در زمان خود تأثير داشتهاند . سخن مالك ابن انس هم شاهد ديگرى بر اين مطلب است : « ما رأت عين ولا سمعت اذن و لاخطر علي قلب بشر افضل من جعفر ابن محمد الصادق علماً و عبادةً وورعاً » . « 1 » هيچ ديدهاى نديده است و هيچ گوشى نشنيده و بر قلب هيچ انسانى خطور نكرده است ، كسى كه درعلم و عبادت و ورع بالاتر از جعفر ابن محمد الصادق ( ع ) باشد . سخن ابوزهره : شيخ محمد ابوزهره - استاد دانشگاه الأزهر - اين واقعيت را اينگونه توضيح مىدهد : كان ابو حنيفة يروي عن الامام الصادق ، ويراه اعلم الناس باختلاف الناس ، واوسع الفقهاء احاطة ، وكان مالك يختلف اليه دارسا راويا ، و من كان له فضل الأستاذية علي ابي حنيفة و مالك فحسبه ذلك فضلا ، ولايمكن ان يؤخر عن نقص ولايقدم عليه غيره عن فضل . وهو فوق هذا حفيد علي زينالعابدين ( عليه السلام ) الذي كان سيد اهل المدينة في عمره فضلا و شرفا و دينا و علما ، وقد تتلمذ له ابن شهاب الزهري وكثيرون من التابعين ، و هو ابن محمدالباقر الذي بقرالعلم و وصل الى لبابه فهو ممن جمعالله تعالى له
--> ( 1 ) - تهذيب التهذيب ، ج 2 ، ص 104 .