علي بن مهدي الطبري المامطيري

92

نزهة الأبصار ومحاسن الآثار

فأمّا فاختة فولدت لهبيرة بن أبي وهب المخزومي ، وجمانة بنت أبي طالب ولدت لأبي سفيان بن الحارث بن عبد المطّلب . و [ أولاد أبي طالب كلّهم ] أعقبوا ، إلّا طالبا فإنّه لم يعقب . وأسلمت أمهم فاطمة بنت أسد ، وهي أوّل هاشمية ولدت هاشميا . وتوفّي أبو طالب قبل أن يهاجر رسول اللّه ص إلى المدينة بثلاث سنين وأربعة أشهر . « 27 » وروي أنّ العبّاس جاء إلى النبيّ ص فقال : يا رسول اللّه ، إنّي أريد أن امتدحك ، فقال : « قل ، لا يفضض اللّه فاك » فقال العبّاس : من قبلها طبت في الظلال وفي * مستودع حيث يخصف الورق ثمّ هبطت البلاد لا بشر * أنت ولا مضغة ولا علق بل نطفة تركب السفين وقد * ألجم نسرا وأهله الغرق « 1 »

--> ( 27 ) ورواه أيضا الطبراني في المعجم الكبير 4 : 213 بسنده عن خريم بن أوس . ورواه أيضا المبرّد في كامله 3 : 1362 . ( 1 ) . هكذا في الأصل . ومثله سيأتي في شرح المصنّف . ورواه الحاكم النيسابوري في المستدرك 3 : 327 بسنده عن خريم بن أوس ، ونقل عنه البيهقي في الدلائل 5 : 267 . ورواه ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث مرسلا ص 84 ، وابن عساكر في تاريخ دمشق 3 : 408 ونسب الأبيات إلى حسّان ، وفي ص 410 نسبها إلى العبّاس . ورواه ابن الجوزي في الموضوعات 1 : 280 ، ونسبها إلى حسّان . ورواه ابن كثير في البداية والنهاية 2 : 317 ، قال : وقال أبو السكن زكريا بن يحيى الطائي في الجزء المنسوب إليه المشهور ، وذكر السند الذي ذكره الحاكم إليه . ورواه أيضا ابن قتيبة في غريب الحديث 1 : 126 ح 65 بسنده إلى الطائي ، ثمّ شرح غريبه . والظاهر أنّ المصنّف اعتمد عليه مع تلخيص . ورواه السيد أبو طالب عن المصنّف ، عن ابن قتيبة ، عن أبيه بالسند المتقدّم : تيسير المطالب : 43 باب ( 2 ) . ورواه الصالحي في سبل الهدى والرشاد 5 : 469 عن الطبراني والبيهقي . وفي مناقب آل أبي طالب 1 : 27 : « تركب السفير . . . » وقال في هامشه : « نسر » اسم صنم يعبد ، كان لذي كلاع بأرض حمير ، وهو من أصنام قوم نوح .