علي بن مهدي الطبري المامطيري
420
نزهة الأبصار ومحاسن الآثار
[ قوله ع لضيفه بعد ما خاصمه رجل إليه : إمّا أن تتحوّل عنّا أو تدعو خصمك فيكون معك ] « 339 » ويروى عنه أنّه أضاف رجلا ، فخاصمه رجل إليه ، فقال له : إمّا أن تتحوّل عنّي أو تدعو ذلك الرجل إليّ فنكون « 1 » معه لأنّ النبيّ ص نهانا أن نضيف الخصم إلّا أن يكون خصمه « 2 » الآخر معه » . [ نداؤه ع كلّ سحر بالتجهز للآخرة ] « 340 » ويروى أنّ أمير المؤمنين ع كان ينادي كلّ ليلة بصوت رفيع في وجه السحر : تجهّزوا رحمكم اللّه فقد نودي فيكم بالرحيل ، وأقلّوا العرجة على الدنيا ، وانقلبوا بصالح ما يحضركم من الزاد ، فإنّ أمامكم عقبة كؤودا ، ومنازل مخوفة مهولة ، لا بدّ من الممرّ عليها والوقوف عندها ، وبنعمة اللّه نتحوّل من فظاعتها وشدّة مخبرها » .
--> ( 339 ) رواه البيهقي في السنن الكبرى 10 : 137 بأسانيد . ورواه الدارقطني في المؤتلف والمختلف 1 : 442 . ورواه الطبراني في الأوسط 4 : 550 برقم 3934 بالاقتصار على المرفوع . ورواه عبد الرزاق في المصنّف 8 : 300 برقم 15291 باب عدل القاضي في مجلسه . ورواه ابن راهويه في مسنده وابن الجراح في أماليه كما في كنز العمّال 5 : 803 برقم 14431 . ورواه مرسلا السرخسي في المبسوط 16 : 75 كتاب آداب القاضي ، والآبي في نثر الدر 1 : 282 . ( 1 ) . ويمكن أن تقرأ : « فتكون » . ( 2 ) . لفظة : « يكون » كأنّها « ليكون » ، ولفظة « أن » استدركها الكاتب بالهامش مع علامة « ظ » . ( 340 ) ورواه الإسكافي في أواخر كتابه : المعيار والموازنة : 270 ، والشيخ المفيد في الأمالي : 198 برقم 32 ، وفي الفصل السابع من كلامه ع في الإرشاد : 175 ، والشريف الرضي في خصائص الأئمّة : 98 ، وفي المختار : ( 200 ) من نهج البلاغة ، والصدوق في الأمالي : 587 برقم 810 ، والقضاعي في دستور معالم الحكم : 95 .