علي بن مهدي الطبري المامطيري

401

نزهة الأبصار ومحاسن الآثار

[ ما روي عنه ع من إخباره عمّا يضمره معاوية لبني هاشم ] « 321 » ويروى عنه أنّه قال : واللّه لودّ معاوية أنّه ما بقي من بني هاشم نافخ ضرمة إلّا طعن في نيطه » . أي : إلّا مات ، والنيط : نياط القلب ، وهي علاقته التي يتعلّق بها ، فإذا طعن في ذلك المكان مات ، وكان القياس أن يقال : نوط ، غير أنّ الياء تعاقب الواو في حروف كثيرة ، مثل لاط بقلبي يلوط ويليط ليطا ولوطا . والضرمة : النار ، يقال : ما بها نافخ ضرمة ، أي ما بها أحد . [ كلامه ع في بداية بناء الكعبة ] « 322 » ويروى عنه [ ع ] أنّه قال : إنّ اللّه تعالى أوحى إلى إبراهيم [ ع ] أن ابن لي بيتا [ في الأرض ] ، فضاق إبراهيم [ ع ] بذلك ذرعا ، فأرسل اللّه [ جلّ وعزّ ] إليه السكينة ، وهي ريح خجوج ،

--> ( 321 ) ورواه أيضا ابن قتيبة في الحديث : ( 28 ) من غريب كلام أمير المؤمنين من كتاب غريب الحديث 1 : 367 ومنه أخذ المصنّف مع تلخيص ، ورواه الزمخشري في الفائق 2 : 282 . ورواه ابن قتيبة بتمامه ومسندا عن أبي الأعزّ ، وبتفصيل في عيون الأخبار 1 : 179 في قصة براز العبّاس ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بصفّين . ورواه العيّاشي في تفسيره 2 : 79 برقم 30 عن أبي الأعزّ التميمي وبتفصيل ، وهكذا ابن أعثم في تاريخه 3 : 144 ، والمسعودي في مروج الذهب 3 : 19 . ( 322 ) رواه ابن قتيبة في غريب الحديث 1 : 367 وقال : حدّثنيه أبي قال : حدّثنيه عبد الرحمان ، عن بشر آدم ، عن أبي الأحوص : عن سماك بن حرب ، عن خالد بن عرعرة . وما بين المعقوفات منه . ورواه الحسين بن الربيع عن أبي الأحوص تفسير ابن أبي حاتم 3 : 708 برقم 3829 . ورواه عبادة عن أبي الأحوص : تفسير الطبري 1 : 766 برقم 1697 . ورواه هنّاد بن السري عن أبي الأحوص : تاريخ الطبري 1 : 176 . ورواه من طريق خالد بن عرعرة جماعة منهم الحارث بن أبي أسامة ، وابن راهويه ، والصابوني ، والأزرقي ، والبيهقي كما في كنز العمّال 14 : 109 برقم 38083 .