علي بن مهدي الطبري المامطيري
396
نزهة الأبصار ومحاسن الآثار
[ ما روي في براز أمير المؤمنين إلى عمرو بن عبد ودّ وقتله إيّاه ] « 317 » وأنشدنا ابن الأنباري رحمه اللّه لأمير المؤمنين لمّا قتل عمرو بن عبد ودّ يوم الخندق : أعليّ تقتحم الفوارس هكذا عنّي وعنهم أخبروا أصحابي اليوم يمنعني الفرار حفيظتي ومصمّم في الهام ليس بناب آلى ابن عبد حين شدّ أليّة وحلفت فاستمعوا من « 1 » الكذّاب ألا يصدّ ولا أهلّل فالتقى رجلان يضطربان أيّ ضراب فصددت حين رأيته متقطّرا كالجذع بين دكادك ورواب وعففت عن أثوابه ولو أنّني كنت المقطّر بزّني أثوابي أهلّل معناه : أجبن وأتأخّر ، والمتقطّر : المطروح على الأرض على أحد قطريه ، أي : جانبيه .
--> ( 317 ) ورواه عنه السيّد أبو طالب في أماليه كما في الحديث ( 13 ) من الباب : ( 3 ) من تيسير المطالب : 53 ، ط 1 ؛ قال : أنشدنا أبو الحسن عليّ بن مهدي الطبري ، قال : أنشدنا ابن الأنباري لأمير المؤمنين عليّ [ أنّه ] لمّا قتل عمرو بن عبد ودّ يوم الخندق [ قال : ] أعليّ تقتحم الفوارس هكذا * عني وعنهم أخبروا أصحابي ورواه القاضي نعمان في شرح الأخبار 1 : 324 برقم 294 عن موسى بن عقبة في حديث ، والمفيد في الإرشاد 1 : 103 عن معروف بن خرّبوذ ، وابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب 2 : 326 ، وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق : 67 عن سعيد بن المسيب ، وابن عساكر في تاريخ دمشق 42 : 79 برقم 216 من طريق ابن إسحاق بسنده عن محمّد بن كعب وعثمان بن كعب عن رجال من قومه . ( 1 ) . في النسخة : « فاستمعوا عن » ، وفي شرح الأخبار « إلى » .