علي بن مهدي الطبري المامطيري

393

نزهة الأبصار ومحاسن الآثار

[ كلام الحسن البصري فيه ] « 312 » ويروى عن حسن البصري أنّه قيل له : إنّك قلت في عليّ : لو كان بالمدينة يأكل من حشفها كان خيرا له ممّا صنع ! فقال : يا لكع ! أما واللّه لقد فقدتموه سهما من مرامي اللّه ، غير نؤوم عن أمر اللّه ، ولا سروقة لمال « 1 » اللّه سبحانه ، أعطى الكتاب عزائمه فيما عليه « 2 » وله ، فأحلّ حلاله وحرّم حرامه ، حتّى أورده ذلك حدائق مونقة ورياض [ ا ] مغدقة ، ذاك عليّ يا لكع . [ كلامه ع لمن سأله : كيف كان حبّكم للنبي ص ؟ ] « 313 » ويروى أنّ سائلا سأل أمير المؤمنين ع فقال : كيف كان حبّكم للنبيّ صلّى اللّه عليه ؟ فقال : كان واللّه أحبّ إلينا من أموالنا وأولادنا ، وآبائنا وأمهاتنا ، ومن الماء البارد على الظمأ » .

--> - في الحيلة . فقال ع : « ما أحسن ما قال أبوك [ لأنّه ] تذلّ الأمور للمقادير حتّى يكون الحتف في التدبير » . وفي غرر الحكم 6 : 412 : لا تنفع العدة إذا ما انقضت المدّة ، وفي سراج الملوك للطرطوشي : 403 : إذا انقضت المدة كانت الهلكة في الحبلة . ( 312 ) عنه الموفّق باللّه الجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين : 607 . ورواه الدينوري في المجالسة 4 : 97 برقم 1267 ، وأيضا 7 : 55 برقم 2912 ، وعنه ابن عساكر في تاريخه 42 : 490 برقم 1270 . ورواه ابن أبي الدنيا في مقتل أمير المؤمنين ع : 109 برقم 102 ، وأبو نعيم في الحلية 1 : 84 ، والجاحظ في البيان والتبيين 2 : 121 ، والقالي في ذيل كتاب الأمالي والنوادر : 170 ، والزبير في الأخبار الموفّقيات 1 : 192 برقم 104 ، وابن عبد البرّ في الاستيعاب 3 : 1110 ، وابن المغازلي في المناقب 141 برقم 110 ، وابن عبد ربّه في العقد الفريد 2 : 95 . ( 1 ) . في النسخة : بمال . ( 2 ) . في الاعتبار وسلوة العارفين : فيما جلّ عليه . ( 313 ) رواه المبرّد في الكامل 2 : 789 ومنه أخذ المصنّف . والكلام رواه أيضا الوزير الآبي في نثر الدرّ 1 : 300 ونقلناه عنه في المختار : ( 634 ) من نهج السعادة 10 : 261 ، ط 1 ، ومؤلف أخبار الدولة العباسية : 134 ، وابن خلكان في الوفيات 3 : 274 .