علي بن مهدي الطبري المامطيري

377

نزهة الأبصار ومحاسن الآثار

أي : لا نجوت . قال الأعشى : وقد أخالس ربّ البيت غفلته * وقد يحاذر منّي ثمّ ما يئلوا أي لا ينجو ، وقال آخر : فلا وئلت نفسي عليها تحاذر « 289 » وروي أنّ أمير المؤمنين ع كان إذا اعتلا قدّ ، وإذا اعترض قطّ . القدّ خلاف القطّ ، لأنّ القدّ يكون طولا ، والقطّ [ يكون ] عرضا . ومنه قول السيّد الحميري : أنا السيّد الشاعر الحميري * أقدّ القوافي قدّا سويّا « 1 »

--> - ورواه أيضا الزبير بن بكّار في الحديث ( 194 ) في الجزء ( 16 ) من الموفّقيات : 343 ، ط 1 . ورواه أيضا ابن قتيبة في كتاب الحرب من عيون الأخبار 1 : 114 ؛ وفي ط 2 : 2 : 131 . ورواه أيضا الدينوري في المجالسة 4 : 93 برقم 1261 ، وعنه ابن عساكر في الحديث ( 870 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق 2 : 363 . ورواه عن المصنّف الموفّق باللّه في الاعتبار وسلوة العارفين : 598 . ورواه الآبي في نثر الدرّ 1 : 280 عن مصعب الزبيري . ( 289 ) وعنه الجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين : 598 وقال بعده : وأخبرني أبو الحسن ابن فارس عن بعضهم : أنّ ضربات عليّ كانت أبكارا ، إذا اعتلى قدّ ، وإذا اعترض قطّ . ورواه ابن شهرآشوب في المناقب 1 : 303 ، وابن دريد في الجمهرة 1 : 113 . ( 1 ) . وفي أخبار القضاة 2 : 72 في ترجمة سوار القاضي : أنا الشاعر السيّد الحميري * أقدّ القوافي قدّا سويّا أقول فأحسن وصف النشيد * ولا أنحل المدح إلّا عليّا وفي ديوان السيّد الحميري : 189 : منحت الهوى المحض منّي الوصيّا * ولا أمنح الودّ إلّا عليّا دعاني النبيّ عليه السلام * إلى حبّه فأجبت النبيّا فعاديت فيه وواليته * وكنت لمولاه فيه وليّا أقام بخمّ بحيث الغدير * فقال فأسمع صوتا نديا ألا ذا إذا متّ مولاكم * فأفهمه العرب والأعجميّا