علي بن مهدي الطبري المامطيري

365

نزهة الأبصار ومحاسن الآثار

[ قوله ع : الزهد في الدنيا قصر الأمل . . . ] « 268 » وقال أبو الطفيل سمعته يقول : الزهد في الدنيا قصر الأمل ، وشكر كلّ نعمة ، والورع عمّا حرّم اللّه تعالى عليكم » . [ قول أمير المؤمنين وجعفر الصادق في أصل الإنسان وأنّهم إلى آدم شرع سواء ] « 269 » وقال الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين أنّه قال : الإنسان أصله لبّه ، وعقله دينه ، ومروءته حيث يجعل نفسه ، والرزق مقسوم ، والأيّام دول ، والناس إلى آدم شرع سواء » . ( 270 ) وقال أبو عمارة : كنّا عند أبي عبد اللّه جعفر الصادق فذكروا الأحساب فقال : أحسابكم أخلاقكم ، وأكرمكم أتقاكم ، والنسب واحد ، من آدم خلقتم » .

--> ( 268 ) ورواه الكليني في الكافي 5 : 71 ، والصدوق في الخصال : 14 برقم 50 وفي معاني الأخبار : 251 برقم 2 ، والحرّاني في تحف العقول : 220 ، والقضاعي في دستور معالم الحكم : 16 بصدره . وروى نحوه الجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين : 45 باب في صفة الزهد مرسلا عن أمير المؤمنين . وروي مثله عن رسول اللّه ص : تحف العقول للحرّاني : 58 . وروي صدره عن سفيان الثوري ومالك بن أنس : المصنّف لابن أبي شيبة 8 : 317 برقم 162 ، وابن عبد البرّ في جامع بيان العلم 2 : 16 وغيرهما . ورواه أيضا فيه : 387 عن جعفر الصادق ع بلفظ : الزهد قصر الأمل . . . ( 269 ) وفي المختار : ( 1148 ) من نهج السعادة 10 : 393 عن كتاب تحف العقول : الإنسان لبّه لسانه . . . ، وأمالي الصدوق 313 ( 361 ) دون قوله : ( والرزق مقسوم . وهذا الحديث وتاليه وتالييه تكرر في النسخة فذكرها الكاتب برقم 245 فما بعده حسب الترتيب الأول للنسخة إلّا أنّه شطب عليها شطبا خفيا إضافة إلّا أنّه لم يكمل الحديث الرابع مما يتبين أنّ الكاتب التفت فيما بعد فأضرب عن التكرار وشطب ما كتبه شطبا خفيا كما هو دأب الكتاب ، ونحن بدورنا لم نكرر ، ولم يكن فرق بينهما سوى قوله ( عليه السلام ) بدل ( صلوات اللّه عليه ) للحديث 271 .