علي بن مهدي الطبري المامطيري
364
نزهة الأبصار ومحاسن الآثار
« 265 » ويروى أنّ الحسن ع كان إذا توضّأ ارتعدت مفاصله واصفرّ لونه ، فقيل له في ذلك ، فقال : حقّ على كلّ من « 1 » وقف بين يدي ربّ العرش أن يصفرّ لونه ، وترتعد مفاصله » . [ قوله ع : للمرائي ثلاث علامات . . . ] « 266 » وروي أنّه قال : للمرائي ثلاث علامات : يكسل إذا كان وحده ، وينشط إذا كان في الناس ، ويزيد في العمل إذا أثني عليه ، وينقص إذا ذمّ به » . [ قوله ع في الآملين في الدنيا والزاهدين فيما عند اللّه ] « 267 » ويروى أنّه قال : من يأمل أن يعيش غدا فإنّه يأمل أن يعيش أبدا ، ومن يأمل أن يعيش أبدا قسا قلبه ، ورغب في دنياه ، وزهد فيما لدى ربّه سبحانه » .
--> ( 265 ) عنه الموفّق باللّه الجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين : 604 ومثله في مناقب آل أبي طالب 4 : 14 ، وجامع الأخبار للسبزواري : 166 برقم 397 إلّا أنّ فيه : « الحسين » بدل « الحسن » . ( 1 ) . في كتاب الاعتبار وسلوة العارفين : على كلّ مؤمن . ( 266 ) وروي نحوه عن رسول اللّه ص : قرب الإسناد للحميري : 28 ، تحف العقول للحرّاني : 10 . ونسب هذا الكلام إلى أبي سليمان الداراني : تفسير الثعلبي : 2 برقم 7 . وإلى جعفر الصادق : الخصال 1 : 121 برقم 113 في حديث طويل نسبه إلى لقمان الحكيم . ( 267 ) عنه الجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين : 604 وفيه : من كان يؤمل . . . يؤمل . . . ومن كان يؤمل . . . والحديث ورد أيضا في الجعفريات : 240 عن علي ع .