علي بن مهدي الطبري المامطيري
324
نزهة الأبصار ومحاسن الآثار
وسألت أهل حضرموت فقالوا : لا يستطيع أحد أن يمسي به . [ ما روي عنه ع في ابن عبّاس ، وما قيل في تعريف العقل والحكمة ] « 191 » وروي عنه أنّه قال في ابن عبّاس : إنّه لينظر إلى الغيب من ستر رقيق » . يريد أنّه ليعرف ما لم يكن بما قد كان ؛ معتبرا به . و سئل بعض الحكماء عن العقل ، فقال : الإصابة بالظنّ ، ومعرفة ما لم يكن بما قد كان . وقال أوس بن حجر : الألمعي الذي يظنّ بك « 1 » الظن * كأن قد رأى وقد سمعا وقال آخر « 2 » : بصير بأعقاب الأمور كأنّما * تخاطبه من كلّ أمر عواقبه
--> ( 191 ) اقتباس من غريب الحديث لابن قتيبة 1 : 97 . ورواه المدائني مرسلا : المجالسة للدينوري 2 : 415 برقم 599 وقال محقّقه : إسناده ضعيف ، لانقطاعه . ورواه الكلبي والشرفي ابن القطامي عن الناس عن عليّ ع : أنساب الأشراف ح 420 من ترجمة أمير المؤمنين . ورواه أبو سنان العجلي عن عليّ ع : مناقب الخوارزمي : 196 برقم 238 . ورواه مرسلا جماعة ، منهم : ابن قتيبة في عيون الأخبار 1 : 35 ، والحمدوني في التذكرة 3 : 305 برقم 918 ، والزمخشري في ربيع الأبرار 2 : 807 . وقد نسب هذا الكلام إلى عليّ ع ، وأنّه قاله في عمّه العبّاس : العقد الفريد للملك السعيد : 45 . ( 1 ) . في غريب الحديث 1 : 97 : لك ، وهكذا في تاريخ دمشق 44 : 96 عن ابن قتيبة . ( 2 ) . لم يرد هذا البيت في غريب الحديث . وفي تاريخ دمشق 62 : 25 : ترى عزمات الرأي حتّى كأنّما * تلاحظه في كلّ أمر عواقبه