علي بن مهدي الطبري المامطيري
311
نزهة الأبصار ومحاسن الآثار
--> - وفي أمالي المفيد ح 3 من المجلس 1 عن الأصبغ بن نباتة قال : دخل الحارث الهمداني على أمير المؤمنين ع . . . فقال : كيف نجدك يا حارث ؟ . . . حسبك يا أخا همدان ألا إنّ خير شيعتي النمط الأوسط ، إليهم يرجع الغالي ، وبهم يلحق التالي . . . وأبشرك يا حار [ ليعرفني . . . وليي وعدوّي في مواطن شتى ] . . . عند الممات والصراط والحوض والمقاسمة . . . قال جميل بن صالح : وأنشدني أبو هاشم السيّد الحميري رحمه اللّه : قول عليّ لحارث عجب * كم ثمّ أعجوبة له حملا يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا يعرفني طرفه وأعرفه * بنعته واسمه وما عملا وأنت عند الصراط تعرفني * فلا تخف عثرة ولا زللا أسقيك من بارد على ظمأ * تخاله في الحلاوة العسلا أقول للنار حين توقف لل * عرض دعيه لا تقبلي الرجلا دعيه لا تقربيه إنّ له * حبلا بحبل الوصيّ متّصلا قال ابن أبي الحديد في شرح الخطبة 20 من نهج البلاغة 1 : 299 بعد ذكره نحو ما تقدّم : وليس هذا بمنكر . . . ففي الكتاب العزيز ما يدلّ على أنّ أهل الكتاب لا يموت منهم ميت حتّى يصدّق بعيسى بن مريم ع وذلك قوله : وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ . . . وفي أمالي الطوسي ح 30 من المجلس 2 بسنده عن أبي داود الأنصاري عن الحارث الهمداني قال : دخلت على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ع فقال : ما جاء بك ؟ قال : فقلت : حبّي لك يا أمير المؤمنين ، فقال : يا حارث أتحبّني ؟ فقلت : نعم واللّه يا أمير المؤمنين ، قال : أما لو بلغت نفسك الحلقوم رأيتني حيث تحبّ ، ولو رأيتني وأنا أذود الرجال عن الحوض ذود غريبة الإبل لرأيتني حيث تحب ، ولو رأيتني وأنا مارّ على الصراط بلواء الحمد بين يدي رسول اللّه ص لرأيتني حيث تحبّ . وفيه أيضا : 172 برقم 288 عن أبي الأسود عن عليّ ع يقول : واللّه لأذودنّ بيدي هاتين القصيرتين عن حوض رسول اللّه ص أعداءنا ، ولأوردنّه أحبّاءنا . وفي المعجم الأوسط 6 : 72 برقم 5149 عن عبد اللّه بن إجادة قال : سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وهو على المنبر يقول : إنّي أذود عن حوض رسول اللّه ص بيديّ هاتين القصيرتين الكفّار والمنافقين كما يذود السقاة غريبة الإبل عن حياضهم . وفي تاريخ دمشق 42 : 329 عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : جاءنا رسول اللّه . . . فقال : . . . والذي نفسي بيده إنّك لتذود عن حوضي يوم القيامة رجالا كما يذاد البعير الضالّ عن الماء بعصا معك من -