علي بن مهدي الطبري المامطيري
253
نزهة الأبصار ومحاسن الآثار
[ قوله ع في المعصية والإخوان والصديق ] « 148 » وروى أبو حبرة [ شيحة بن عبد اللّه الضبعي ] عن أمير المؤمنين أنّه قال : جزاء المعصية الوهن في العبادة ، والتغيير « 1 » في اللذّة » . قيل : وما التغيير في اللذّة ؟ قال : لا ينال شهوة حلالا إلّا جاءه ما ينغّصها عليه » . « 149 » ويروى أنّه قال : عليكم بالإخوان ؛ فإنّهم عدّة الزمان في الدين والدنيا ، ألم تسمعوا إلى قول أهل جهنّم : فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ * وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ » « 2 » .
--> ( 148 ) ذكره ابن أبي الدنيا في كتاب التوبة 244 ( 135 ) وعنه المتقي في كنز العمّال 4 : 270 برقم 10454 ، وابن عساكر في الحديث ( 1319 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق 3 : 292 ، ط 2 ، وفي ط دار الفكر 42 : 518 ، قال : حدّثني محمّد بن هارون ، أنبأنا أبو عمير بن النحّاس ، أنبأنا حجّاج بن محمّد ، أنبأنا أبو البيداء عن شهاب بن صالح ، عن أبي حبرة - وكان من أصحاب عليّ - عن عليّ قال : « جزاء المعصية الوهن في العبادة ، والضيق في المعيشة ، والنغص في اللّذة » قيل : وما النغص في اللّذة ؟ قال : « لا ينال شهوة حلالا إلّا جاءه ما ينغّصه إيّاها » . ورواه الدولابي عن ابن النحاس : الكنى والأسماء 1 : 402 ( 719 ) . ورواه ابن أبي حاتم عن عليّ بن الحسين ، عن ابن النحّاس : تفسير ابن كثير 3 : 541 ، والدرّ المنثور 5 : 233 . ( 1 ) . وفي تفسير ابن كثير : والتعسّر ، وفي كنز العمّال : والنغص ، وفي الدرّ المنثور : والمنغص ، وفي تاريخ دمشق 42 : 518 : والنفس ، وفي الكنى : والنغس ، وفي التوبة : والتعسّر ، وفي تاريخ الخلفاء 1 : 74 نقلا عن ابن عساكر : والنقص . ( 149 ) وعنه الموفّق باللّه الجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين : 611 ، وفيه : ألم تسمع اللّه تعالى يقول في حقّهم . ورواه الراوندي في لبّ اللباب كما في مستدرك الوسائل 8 : 323 برقم 9559 ، والطبرسي في مشكاة الأنوار : 329 ، والمناوي في فيض القدير 5 : 525 بصدره دون الاستشهاد بالآية ، والقرطبي في تفسيره 13 : 116 . ( 2 ) . الشعراء : 100 و 101 .