علي بن مهدي الطبري المامطيري
20
نزهة الأبصار ومحاسن الآثار
محمد بن أحمد بن الخليلي الماليني قال : أنشدنا أبو الحسن عليّ بن مهدي الطبري لنفسه : ما ضاع من كان له صاحب * يقدر أن يصلح من شأنه فإنّما الدّنيا بسكّانها * وإنّما المرء بإخوانه قال : وأنشدني أبو الحسن عليّ بن مهدي الطبري لنفسه : إنّ الزّمان زمان سو * وجميع هذا الخلق بو ذهب الكرام بأسرهم * وبقيت في ليت ولو فإذا سألت عن الندى * فجوابهم عن ذاك وو وفي ص 42 منه نقل عن الطبري هذا عن شيخه الأشعري سبب رجوعه عن مذهب الاعتزال . وقال ابن عساكر في ص 399 عنه : مبرّز في علم الكلام مذكور ، وكتابه في الكلام على المتشابه من الآيات وأحاديث الصفات مشهور . . . وهو تلميذ أبي الحسن الأشعري ، ومنه تعلّم ، وله صحب برهة من الزمان وبه تفهّم ، وقد ذكره أبو حيان . . . التوحيدي قال : حدثنا أبو الحسن الطبري . وقال الحافظ رشيد الدين المازندراني السروي المتوفّى سنة 588 ه في كتابه ( معالم العلماء ) : 71 : أبو الحسن عليّ بن مهدي المامطيري ، زيدي ، إلّا أنّ له كتاب نزهة الأبصار ومحاسن الآثار . وقال أيضا في مقدّمة كتابه ( مناقب آل أبي طالب ) عند ذكره لأسانيده إلى كتب أهل السنّة التي استفاد منها في تأليف كتابه : إسناد نزهة الأبصار عن [ جدّي ] شهرآشوب ، عن القاضي أبي المحاسن الروياني ، عن أبي الحسين عليّ بن مهدي المامطيري . وقال السبكي المتوفّى سنة 771 ه في ( طبقات الشافعية الكبرى ) 3 : 466 برقم 229 : عليّ بن محمد بن مهدي ، أبو الحسن الطبري ، تلميذ أبي الحسن الأشعري ،