علي بن مهدي الطبري المامطيري
164
نزهة الأبصار ومحاسن الآثار
فقال عبد اللّه بن جعفر : أما إنّي أقول : يد المعروف غنم حيث كانت * تلقّاها كفور أم شكور فعند الشاكرين لها جزاء * وعند اللّه ما جحد الكفور [ قوله ع في عظمة مكارم الأخلاق وقصّة ابنة حاتم الطائي ] « 69 » وأخبرنا عليّ بن الحسن ، قال : حدّثنا أبو بكر بن محمد بن عبد الرحيم السمرقندي ،
--> ( 69 ) ورواه السيد أبو طالب عن المؤلّف حرفيا في أماليه - كما في الحديث الرابع من الباب ( 34 ) من تيسير المطالب : 328 - قال : أخبرنا أبو الحسن عليّ بن مهدي العلوي ، قال : أخبرنا عليّ بن الحسن ، قال : حدّثنا أبو بكر محمد بن عبد الرحيم السمرقندي . . . ولهذا الحديث أيضا أسانيد ومصادر ، وقريبا منه رواه أيضا الموفّق باللّه أبو عبد اللّه الحسين بن إسماعيل والد المرشد باللّه في الحديث ( 510 ) من الاعتبار وسلوة العارفين : 647 ، قال : أخبرنا الشريف أبو جعفر محمد بن القاسم [ الحسني النسّابة ] : حدّثنا أبو جعفر محمد بن عبد الحميد الطبري ، حدّثنا أبو الحسن عليّ بن محمد بن مهدي ، أخبرنا عليّ بن الحسين ، حدّثنا أبو بكر محمد بن عبد الرحيم السمرقندي ، حدّثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن لقمان ، حدّثنا عليّ بن نصر بن حرب الهمداني ، حدّثنا الحسين بن الربيع الكوفي عن عبد الحميد بن صالح البرجمي ، عن زكريا بن عبد اللّه ، عن أبيه ، عن كميل بن زياد النخعي ، قال : قال أمير المؤمنين : « يا سبحان اللّه ! ما أزهد كثيرا من الناس في الخير ! عجبت لرجل يأتيه أخوه المؤمن في حاجة فلا يرى نفسه للخير أهلا ، فو اللّه لو كنّا لا نرجو جنّة ولا ثوابا ، ولا نحذر عقابا ولا نارا ، لكان من سبيل المرء أن ينهض لمكارم الأخلاق ، ويطلب معاليها . . . ورواه أيضا أبو الفرج في « أخبار حاتم » من الأغاني 17 : 363 ، قال : أخبرني بذلك أحمد بن عبيد اللّه بن عمّار ، قال : حدّثني عبد اللّه بن عمرو بن أبي سعد ، قال : حدّثني سليمان بن الربيع بن هشام الكوفي - ووجدته في بعض نسخ الكوفيين عن سليمان بن الربيع أتمّ من هذا ، فنسخته وجمعتها - قال : حدّثنا عبد الحميد بن صالح الموصلي البرجمي ، قال : حدّثنا زكريا بن عبد اللّه بن يزيد الصهباني عن أبيه ، عن كميل بن زياد النخعي ، عن عليّ ع قال : « يا سبحان اللّه ! ما أزهد كثير من الناس في الخير ! عجبت لرجل يجيئه أخوه في حاجة فلا يرى نفسه للخير أهلا ! فلو كنّا لا نرجو جنّة ولا نخاف نارا ، ولا ننتظر ثوابا ولا نخشى عقابا ، لكان ينبغي لنا أن نطلب مكارم الأخلاق ؛ فإنّها تدلّ على سبيل النجاة » .