علي بن مهدي الطبري المامطيري
153
نزهة الأبصار ومحاسن الآثار
« 55 » ويروى عنه ع أنّه كان يقول : [ إنّ ] هذه القلوب تملّ كما تملّ الأبدان ، فابتغوا لها طرائف الحكمة » . « 56 » ويروى عنه أنّه كان يقول : إنّ القلب إذا أكره على الشيء عمي » . « 57 » ويروى عنه أنّه كان يقول : كلّ وعاء يضيق بما جعل فيه ، إلّا وعاء العلم ؛ فإنّه كلّ ما جعل فيه يتّسع » . « 58 » ويروى عنه أنّه قال : يهتف العلم بالعمل ، فإن أجابه وإلّا ارتحل » . [ جواب أمير المؤمنين ع عمّن سأل عن بعض أصحاب النبيّ ص ] « 59 » وأخبرنا محمد بن عليّ بن هاشم رحمه اللّه ، قال : حدّثنا [ محمد بن ] عثمان بن أبي شيبة ،
--> ( 55 ) ومثله رواه الشريف الرضي قدّس اللّه نفسه في المختار ( 197 ) من قصار نهج البلاغة ، ورواه أيضا في المختار ( 91 ) منه ، وقال : « طرائف الحكم » . ورواه أيضا السيوطي في أواسط مسند عليّ ع من جمع الجوامع 2 : برقم 10240 نقلا عن ابن عبد البرّ في العلم 1 : 126 والخرائطي في مكارم الأخلاق وابن السمعاني في الذيل . ( 56 ) رواه المبرّد في الكامل 2 : 849 ، وفيه : « القلب إذا أكره عمي » . ورواه الشريف الرضي في المختار ( 193 ) من قصار نهج البلاغة ، قال : « إنّ للقلوب شهوة وإقبالا وإدبارا ، فأتوها من قبل شهوتها وإقبالها ؛ فإنّ القلب إذا أكره عمي » . ( 57 ) ورواه الشريف الرضي في المختار ( 205 ) من قصار نهج البلاغة ، وفي خصائص الأئمة : 115 . ( 58 ) ورواه أيضا الشريف الرضي في المختار ( 366 ) من قصار نهج البلاغة . ورواه عن المصنّف الموفّق باللّه في الاعتبار وسلوة العارفين : 583 . وفي الكافي 1 : 44 باب استعمال العلم ح 2 عن الصادق ع ، قال : « العلم مقرون إلى العمل ، فمن علم عمل ، ومن عمل علم ، والعلم يهتف بالعمل فإن أجابه وإلّا ارتحل عنه » . ( 59 ) والحديث رواه السيد أبو طالب حرفيّا عن المصنّف في أماليه كما في الحديث ( 65 ) من الباب ( 3 ) من تيسير المطالب : 76 ط 1 ، والموفّق باللّه في الاعتبار وسلوة العارفين : 583 .