علي بن مهدي الطبري المامطيري

141

نزهة الأبصار ومحاسن الآثار

محمّد بن سفيان الكوفي ، قال : حدّثنا عبيد اللّه بن موسى [ البصري ] عن إسرائيل ،

--> - وحمزة والحسن والحسين والمهدي » . وأشار محقّقه في تعليقه إلى مصادر الحديث ، وترجم رجال الحديث أيضا من كتب القوم . وأخرجه أيضا بنحو الإرسال مجد الدين المؤيّدي في لوامع الأنوار 1 : 97 . ومن أراد المزيد فعليه بما علّقناه على تفسير آية المودّة : 37 ، ط 1 . ورواه أيضا ابن ماجة في كتاب الفتن برقم ( 4087 ) من سننه 2 : 1368 ، قال : حدّثنا هديّة بن عبد الوهاب ، حدّثنا سعد بن عبد الحميد بن جعفر عن عليّ بن زياد اليمامي ، عن عكرمة بن عمّار ، عن إسحاق بن عبد اللّه بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك ، قال : سمعت رسول اللّه ص يقول : « نحن ولد عبد المطّلب سادة أهل الجنّة : أنا وحمزة وعليّ وجعفر والحسن والحسين والمهدي » . وقال المزيّ في ترجمة جعفر ع من تهذيب الكمال 5 : 53 ، ط 1 : قال عبد اللّه بن زياد اليمامي ، عن عكرمة بن عمّار ، عن إسحاق بن عبد اللّه بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك ، قال : [ قال ] رسول اللّه ص : « إنّا معشر بني عبد المطّلب سادة أهل الجنّة : أنا وحمزة وجعفر وعليّ والحسن والحسين والمهدي » . وفي تاريخ دمشق 58 : 365 عن عليّ بن يونس المدني ، قال : كنت جالسا في مجلس مالك بن أنس حين استأذن عليه سفيان بن عيينة ، قال مالك : رجل صالح وصاحب سنّة ، أدخلوه ، فلمّا دخل سلّم ، ثمّ قال : السلام خاصّ وعام ، السلام عليك أبا عبد اللّه ورحمة اللّه وبركاته ، فقال له مالك : وعليك السلام أبا محمد ورحمة اللّه وبركاته ، وقام إليه وصافحه ، وقال : لولا أنّه بدعة لعانقتك ، فقال سفيان : قد عانق من هو خير منّا ومنك ، فقال له مالك : النبيّ ص جعفرا ؟ فقال له سفيان : نعم ، فقال مالك : ذاك خاصّ ليس بعام ، فقال له سفيان : ما عمّ جعفرا يعمّنا ، وما خصّ جعفرا يخصّنا إذا كنّا صالحين . ثمّ قال له سفيان : يا أبا عبد اللّه ، إن أذنت لي أن أحدّث في مجلسك ؟ فقال له مالك : نعم ، فقال سفيان : اكتبوا : حدّثنا عبد اللّه بن طاوس عن أبيه ، عن ابن عبّاس : أنّ جعفر بن أبي طالب لمّا قدم من أرض الحبشة تلقّاه رسول اللّه ص واعتنقه ، وقبّل ما بين عينيه ، وقال : « مرحبا بأشبههم بي خلقا وخلقا » . وفي مختصر تاريخ دمشق 6 : 69 في ترجمة جعفر : وعن جابر [ بن عبد اللّه الأنصاري ] قال : لمّا قدم جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة تلقّاه رسول اللّه ص ، فلمّا نظر جعفر إلى رسول اللّه حجل - مشى على رجل واحدة - اعظاما منه لرسول اللّه ص ، فقبّل رسول اللّه ص بين عينيه ، وقال له : « يا حبيبي ، أنت أشبه الناس بخلقي وخلقي ، وخلقت من الطينة التي خلقت منها ، حدّثني ببعض عجائب أرض الحبشة » قال : نعم ، بأبي أنت وأمّي يا رسول اللّه ، بينا أنا سائر في بعض طرقاتها إذا بعجوز على رأسها مكتل ، فأقبل شاب يركض على فرس له ، فرجمها فألقاها لوجهها ، وألقى المكتل عن رأسها ، فاسترجعت قائمة وأتبعته النظر وهي تقول : الويل لك غدا إذا جلس الملك على كرسيّه ، فاقتصّ للمظلوم من الظالم .