محمد الساعدي
66
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح
لواقع المسلمين ، مدركاً لأضرار التشتت الذي أصاب الأُمّة ، وما زالت أضراره وآثاره السيّئة يعاني منها الملايين من مسلمي هذا الزمان ، فلذلك دعا إلى التحصّن بثقافة متينة مطبوعة بطابع وحدوي ، لا تشوبها أيّة خرافات ولا ما يثير حفيظة طوائف المسلمين ، تستند على دعائم عملية قوية ، تستشفّ شرعيتها من جملة قواسم مشتركة بين جمع المسلمين » . يقول السيّد الأمين من شعر له : قالوا بأنّ الحُرّ ليس مقيّداً * أولى به التحطيم للأقيادِ كذبوا فقد أمسوا عبيد هواهمُ * وغدوا من الشهوات في استعباد إنّ الجواد إذا خلا عن رائضٍ * عند السباق يكون غير جواد عجباً لقوم نابذوا الإسلام عن * جهل وفرط تعصّب وعناد أسدى لكم من فضله مدنيّةٌ * أمست لكم كالعقد في الأجياد وأُخوّةٌ ما بينكم تُمحى بها * منكم سخائم هذه الأحقاد ( انظر ترجمته في : تكملة أمل الآمل : 328 - 329 ، معارف الرجال 2 : 184 - 186 ، أعيان الشيعة 10 : 333 - 446 ، الأعلام للزركلي 5 : 287 ، شعراء الغري 7 : 255 - 273 ، هكذا عرفتهم 1 : 205 - 224 ، ملحق موسوعة السياسة : 56 - 57 ، مع علماء النجف الأشرف 2 : 338 - 339 ، موسوعة طبقات الفقهاء 14 : 503 - 506 ، معجم الشعراء منذ بدء عصر النهضة 3 : 970 - 972 ، معجم الشعراء للجبوري 4 : 279 - 280 ، رجالات التقريب : 239 - 250 ، موسوعة الأعلام 4 : 133 - 134 ، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 2 : 69 - 70 ) .