محمد الساعدي

40

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح

لِلنَّاسِ » ( سورة آل عمران : 110 ) ، كما ورد في القرآن الكريم . 7 - التأكيد على أنّ علاقة آل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بكبار الصحابة كانت علاقة تكامل وتواصل وتناصح . 8 - آل بيت رسول اللَّه هم معدن النبوّة ومختلف الملائكة ، واحترامهم واجب ، وتكريمهم جزء من الإيمان لا يتجزّأ . 9 - الخلفاء الراشدون موضع احترام المسلمين ، وإنجازاتهم موضع تقدير ، وما يُعتبر أنّه خلاف هو اجتهادات موكول أمرها إلى اللَّه تعالى . نعم ، نحن في هذه النقاط ندخل في محرّمات سيعترض عليها الكثيرون ، ولكنّنا نرى أنّ هذا هو الحدّ الأدنى لفتح باب التقارب فضلًا عن الحديث عن الوحدة بين المسلمين ، فإن لم يكن هذا ممكناً فالحدّ الأدنى المطلوب هو توحيد جهود المسلمين لمواجهة الاستعمار الغربي والاحتلال الصهيوني والمؤامرات الهادفة إلى تفتيت المسلمين ونهب ثرواتهم . هذا أقلّ من الحدّ الأدنى ، ولكن هذا هو المتاح حالياً ، وللأسف حتّى هذا القدر للأسف نجد أنّنا نفتقده أحياناً ! ونرى جهات تزعم انتماءها إلى الصحوة الإسلامية لا تجد مانعاً من الاستعانة بالغربي أو أعوان الغربي وزبانيته ليحقّق « نصراً » على الآخر ، وهذه صورة تكرّرت في الحروب الصليبية والاجتياح المغولي والتتري لبلاد المسلمين ، وكانوا سبباً رئيسياً في إطالة أمد الاحتلال الصليبي ثمّ المغولي والتتري . . واحتراماً للتاريخ الفقهي للمسلمين جميعاً بفرقهم ومذاهبهم واجتهادهم وحتّى يأتي يوم قريب - إن شاء اللَّه - نكسر فيه الجمود ونجدّد حيوية الفقه ونحطّم الخطوط الحمراء العريضة والحقيقية والموهومة التي صنعناها بأيدينا وقلنا : هي من عند اللَّه والأُخرى التي هي نتاج فقهي « سليم » الخ . . حتّى يأتي ذلك اليوم نقترح الخطّة التالية : أوّلًا : إلغاء الحديث مطلقاً عند الضربة القاضية واستبدالها بالنقاط ، بمعنى : لا يجوز لأيّ فريق إسلامي يؤمن بالنقاط التي سمّيناها « دستور وحدة المسلمين » أو بأكثرها ويريد وحدة المسلمين أو التقارب بينهم بالحدّ الأدنى ، لا يجوز له الحديث عن إقصاء الآخر