محمد الساعدي

11

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح

على شخصيات التقريب والوحدة والإصلاح ، ممّا يعزّز قنوات المعرفة ويمدّها بكلّ مفيد وجديد . وأودّ هنا أن أُثبّت بعض الملاحظات : 1 - لقد تناولت في كتابي مجموعة كبيرة من روّاد الوحدة والتقريب ، وجملة من رجال الإصلاح الإسلامي ، وباقة مختارة من أعلام الدعوة الإسلامية ، والذين هم على شرط الكتاب . . ومن هنا فليس لنا أن ندّعي أنّنا قد استوفينا الجميع في هذا المجال ، وإنّما قيّدنا وذكرنا الذين تيسّر لنا الاطّلاع على أخبارهم وأحوالهم . 2 - تمّ تصنيف الأعلام حسب الترتيب الألفبائي لأسمائهم كما تقدّم ، وإذا كان العلم قد اشتهر بكنية أو لقب أو نسبة فقد تمّ تصنيفه بحسب هذه الشهرة . 3 - حاولت في تراجمي هذه قدر الإمكان استيفاء جميع ما يتعلّق بحياة المترجم ، وذلك من ذكر : اسمه ونسبه ولقبه ، وتاريخ ولادته أو وفاته ، ومكان ولادته أو وفاته ، ونشأته ، وطلبه للعلم ، وأساتذته وتلاميذه ، ونشاطه ، وأعماله ومناصبه ، ومؤلّفاته ، وباقة من كلماته في مجال الوحدة أو الإصلاح أو التقريب . . كلّ ذلك حسب ما تسعفني به المنابع ، ولذلك فقد تتفاوت التراجم طولًا وقصراً تبعاً لما تقدّم كما قلت ، وتبعاً أيضاً لعظمة الشخصية أو لعظمة دورها في المجال الذي برزت فيه سواء أكان دعوة إسلامية أم إصلاحاً أم وحدةً وتقريباً . 4 - شفعت أغلب الشخصيات بذكر المصادر المتخصّصة في هذا المجال ، وإذا لم توجد مصادر للشخصيات الأُخرى فهذا معناه أنّ ملابسات حياة الشخصية قد تمّ استقاؤها من الشبكة الدولية للمعلومات ( الإنترنت ) . . وقد جاءت المصادر على الحكاية كما يقال في علم النحو ، فقد أتيت بها جميعها مرفوعة وإن وجد قبل جميعها تعبير : ( انظر ترجمته في . . . ) . 5 - صدّرت التراجم ببحوث تمهيدية تنسجم وموضوع الكتاب ، تناولت فيها أبحاث :