أحمد بن عبد الرزاق الدويش

18

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

أخرى هي نكاح الوسادة . ج : الواجب عليك التوبة والاستغفار ، فإن الله جل وعلا يغفر الذنوب جميعا ، قال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا } ( 1 ) وقال تعالى : { وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا } ( 2 ) وقال تعالى : { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } ( 3 ) وللتوبة من حقوق الله شروط ، هي : الاعتراف بالذنب ، والندم على فعله ، والعزم على ألا يعود إليه . ومن حقوق الخلق تشترط هذه الثلاثة وشرط رابع ، وهو : رد الحق إلى صاحبه ما أمكن . وعليك الإكثار من تلاوة القرآن وتدبره ، والعمل به ، والدعوة إلى الله سبحانه ، ومحاولة اجتناب الفتن ، والمغريات بالمعاصي ما استطعت إلى ذلك سبيلا ، والجأ إلى الله أن يحفظك من الوقوع في المعاصي ، وأن ييسر لك سبيل الزواج ، ويجعل لك

--> ( 1 ) سورة التحريم الآية 8 ( 2 ) سورة النساء الآية 110 ( 3 ) سورة الزمر الآية 53