أحمد بن عبد الرزاق الدويش

119

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

والعشق والغرام . فكم شغف بهذه المجلات السامة من شباب وشابات ، فهلكوا بسببها ، وخرجوا عن حدود الفطرة والدين . ولقد غيرت هذه المجلات في أذهان كثير من الناس كثيرا من أحكام الشريعة ، ومبادئ الفطرة السليمة بسبب ما تبثه من مقالات ومطارحات . واستمر كثير من الناس المعاصي والفواحش ، وتعدى حدود الله بسبب الركون إلى هذه المجلات ، واستيلائها على عقولهم وأفكارهم . والحاصل : أن هذه المجلات قوامها التجارة بجسد المرأة ، التي أسعفها الشيطان بجميع أسباب الإغراء ووسائل الفتنة ؛ للوصول إلى نشر الإباحية ، وهتك الحرمات ، وإفساد نساء المؤمنين ، وتحويل المجتمعات الإسلامية إلى قطعان بهيمية ، لا تعرف معروفا ولا تنكر منكرا ، ولا تقيم لشرع الله المطهر وزنا ، ولا ترفع به رأسا ، كما هو الحال في كثير من المجتمعات ، بل وصل الأمر ببعضها إلى التمتع بالجنسين عن طريق العري الكامل فيما يسمونه : ( مدن العراة ) عياذا بالله من انتكاس الفطرة ، والوقوع فيما حرمه الله ورسوله .