السيد منذر الحكيم
14
مجتمعنا في فكر وتراث الشهيد السيد محمد باقر الصدر
جُهده ونبوغه رائديه في كل ما قرأ وألّف وأنتج . 7 - بدأ في الإنتاج العلمي مبكّراً ، إذ كتب دراسة نقدية لمنطق أرسطو قبل سنّ الرشد ولم يشأ نشرها « 1 » . 8 - وفي نهاية العقد الثاني من عمره كانت له رسالة في علم أُصول الفقه تحت عنوان ( غاية الفكر ) في علم الأصول . كما ظهرت له في هذه الفترة دراسة تأريخية بارعة تحت عنوان ( فدك في التاريخ ) . 9 - وفي نهاية عقده الثالث أخرج كتاب « فلسفتنا » إلى المكتبة الإسلامية خلال عشرة أشهر ثم أردفه بكتاب « اقتصادنا » ، ذاع صيتهما في العراق وغيره من العالم الإسلامي . ثم تلاهما البنك اللاربوي في الإسلام فكان فتحاً جديداً في دراسات الفقه الإسلامي المعاصر . 10 - وكان عقده الرابع وقفاً على كتاب ( الأسس المنطقية للاستقراء ) . 11 - وتوالت بحوثه في أُصول الفقه والفقه في الظهور حيث كان قد حرّر جلّها في عقده الثالث ، وكان يلقيها على طلّابه في حوزة النجف وجاء معظمها بأقلام تلامذته . وأمّا ما كان منها بقلمه فهو : « المعالم الجديدة » وما عُرف فيما بعد ذلك بالحلقات الثلاث في علم أُصول الفقه و « الفتاوى الواضحة » بعد تعليقته على « منهاج الصالحين » ، و « مناسك الحج » . وتعليقته على ( رسالة بلغة الراغبين ) حيث كان قد كتبها في أيام شبابه . 12 - ساهم في عقده الثالث بتقديم دراسات وطرح أفكار في مجال دراسة تاريخ الإسلام وسيرة أهل بيت الرسالة وطرح رؤى في مجال التنظيم السياسي ، واستمرّ يحمل همّ تغيير النظام السياسي باتجاه إقامة الحكم الإسلامي ، فمارس
--> ( 1 ) عمار أبو رغيف ، قضايا إسلامية ، العدد 3 ، التأسيس في فكر السيّد الشهيد محمد باقر الصدر ، ص 29 .