محمد اسحاق مدني

72

ما أستدل به الحنفية من آثار صهر ختم خير البرية

حفياً وعن أبن عمر ( ض ) أنّ النبيّ ( ص ) قبّل الحجر ووضع شفتيه عليه وبكى طويلًا ثم نظر فإذا هو بعمر ( رض ) فقال يا عمر هنا تُسكب العبرات وان عمر ( رض ) في خلافته لما أتى الحجر الأسود وقف فقال أما إني أعلم أنك حجرلا تضّر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله ( ص ) استلمك ما استلمتك فبلغت مقالته علياً ( رض ) فقال أما ان الحجر ينفع فقال له عمر ( رض ) وما منفعته ياختن رسول الله فقال سمعت رسول الله ( ص ) يقول إن الله تعالى لما أخذ الذرية من ظهر آدم ( ع ) وقررهم بقوله : ألستُ بربكم قالوا بلى . أودع إقرارهم الحجر فمن يستلم الحجر فهو يجدد العهد بذلك الاقرار والحجر يشهد له يوم القيامة « 1 » . ويجب على المتمتع الهدي وهو الشاة في قول علي ( رض ) وابن عباس ( رض ) وابن مسعود ( رض ) وفي قول ابن عمر وعائشة بدنه وأخذنا بالقول الأول « 2 » . وإذا أتى المزدلفة فالمستحب ان يقف بقرب الجبل الذي عليه المقيدة يقال له قزح ويصلي الإمام بالناس المغرب والعشاء بأذان وإقامة واحدة وقد جمع علي ( ع ) بين المغرب والعشاء بمزدلفة « 3 » . العرفة كلها موقف عن علي ( رض ) قال : وقف رسول الله ( ص ) بعرفة فقال هذه عرفة وعرفة كلها موقف « 4 » . الغسل لوقوف العرفة مسنون لما روى عن علي ( رض ) « 5 » . دعا يوم العرفة عن علي ( رض ) قال : أكثر مادعا به النبي ( ص ) يوم عرفة في

--> ( 1 ) المبسوط ج 4 ص 9 . ( 2 ) المبسوط ج 4 ص 180 . ( 3 ) ابن أبي شيبه ج 1 ص 179 . ( 4 ) نصب الراية ج 3 ص 67 . ( 5 ) الفقه الاسلامي وأدلته ج 1 ص 389 .