محمد اسحاق مدني
30
ما أستدل به الحنفية من آثار صهر ختم خير البرية
بسم الله « 1 » . ويُكره استقبال القبلة بالفرج « 2 » . فإنّ علياً ( رض ) كره استقبال القبلة أثناء التخلّي لأنّ الملائكة يصلّون فلا يستقبلهم أحد يبول ولا غائط « 3 » . باب الأذان تعريف الأذان : لغةً الإعلام ، والأذان شرعاً : الإعلام بوقت الصلاة بألفاظ مخصوصة . يرّتل الأذان ويحدر الإقامة عن علي ( رض ) قال : كان رسول الله ( ص ) يأمر بلالًا أن يرّتل الأذان ويحدر الإقامة « 4 » . كيفية الإقامة : الأحناف يقولون بالإقامة كالأذان نودي مثنى مثنى قد اوتيَّ علي ( رض ) . مؤذن يقيم مرّة مرّة فقال ألّا جلعته مثنى « 5 » . أمّا المسافرون فالأفضل لهم أن يؤذنوا ويقيموا ويصلوا بجماعة لأذان والإقامة من لوازم الجماعة المستحبة والسفر لم يُسقط الجماعة فلا يَسقط ما هو من لوازمها فإنْ صلّوا بجماعة وأقاموا وتركوا الأذان أجزأهم ولا يُكره ويكره لهم ترك الإقامة بخلاف أهل المصر إذا تركوا الأذان وأقاموا إنه يكره لهم ذلك ، لأن السفر سبب الرخصة وقد أثر في سقوط شطر الصلاة فجاز أنْ يؤثر في سقوط أحد الأذانين إلّا إنْ الإقامة أكد من الأذان ثبوتاً فيسقط الأذان دون الإقامة وأصله ما روي عن علي ( رض ) أنه قال : المسافر بالخيار إنْ شاء اذّن وأقام وإنْ شاء أقام ولم يؤذن « 6 » .
--> ( 1 ) الفقه الحنفي في ثوبه الجديد ج 1 ص 62 . ( 2 ) الهداية ج 1 ص 65 . ( 3 ) موسوعة علي 147 . ( 4 ) نصب الراية ج 1 ص 276 . ( 5 ) موسوعة علي 109 . ( 6 ) بدائع الصنائع كتاب الصلاة ص 152 .