محمد حسين الحسيني الجلالي
1555
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 4416 ] بالاسناد إلى عبد الله بن سلام : أنّه سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عَن أول أشراط الساعة ؟ فَقَالَ : « نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب » . ( بحار الأنوار 6 : 311 ) الفصل السابع : في انقضاء كل قرن [ 4417 ] ( م ت - أبو الزبير رضي الله عنه ) أنّه سمع جابراً رضي الله عنه يقول : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول - قبل أن يموت بشهر - : « تسألوني عن الساعة ؟ وإنّما علمها عند اللَّه ، وأقسم باللَّه ما على الأرض من نفسٍ منفوسةٍ اليوم يأتي عليها مائة سنة وهي حيّة يومئذ » . قال : فسّرها عبد الرحمان صاحب السقاية : نقص العمر . وفي رواية قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « ما من نفسٍ منفوسةٍ تبلغ مائة سنة - قال سالم بن أبي الجعد : وتذاكرنا ذلك عنده - وإنّما هي نفس مخلوقة يومئذ » . أخرجه مسلم ، وأخرج الترمذي الثانية . ( جامع الأصول 11 : 79 ) قال الجلالي : لم أجد له موافقات . قال المحقّق : ذكر الشيخ المحمودي في ( نهج السعادة ) من كلام لأمير المؤمنين عليه السلام في النهي عن الفتوى عن غير علم وحجة ، بالاسناد عن مولىً لعبيدة السلماني ، قال : خطبنا أمير المؤمنين عليه السلام على منبر له من لبن ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : « أيها الناس ، اتقوا الله ولا تفتوا الناس بما لا تعلمون ، إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال قولًا آل منه إلى غيره ، وقال قولًا وضع على غير موضعه » . قال : فقام إليه علقمة وعبيدة السلماني ، فقالا : يا أمير المؤمنين ، فما نصنع بما قد خبرنا في هذه الصحف من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال عليه السلام : « سلا عن ذلك علماء آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم » .