محمد حسين الحسيني الجلالي

1534

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

الكتاب الثامن : في القصص قصّة إبراهيم وإسماعيل وأُمّه عليهما السلام [ 4374 ] ( خ - محمد بن شهاب الزهري رضي الله عنه ) من حديث أيوب بن أبي ثميمة السختياني ، وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة - يزيد أحدهما على الآخر - عن سعيد بن جبير ، قال ابن عباس : « أوّل ما اتّخذ النساء المنطق من قبل : أُم إسماعيل اتّخذت منطقاً » . قال الأنصاري عن ابن جريح . قال : أمّا كثير بن كثير فحدّثي ، قال : إنّي وعثمان بن أبي سليمان جلوس مع سعيد بن جبير ، فقال : ما هكذا حدثني ابن عباس ، ولكنّه قال : أقبل إبراهيم بإسماعيل وأُمّه ، وهي ترضعه ، معها شَنةٌ » لم يرفعه ولم يزد الأنصاري على هذا . قال الحميدي في أول هذا الحديث عند البرقاني من حديث عبد الرزاق عن معمر عن أيوب ، وكثير لم يذكر البخاري : « أنّ سعيد بن جبير ، قال : سلوني يا معشر الشباب ، فإنّي قد أوشكت أن أذهب من بين أظهركم ، فأكثر الناس مسألته ، فقال له رجل : أصلحك اللَّه ، أرأيت هذا المقام ، أهو كما كنّا نتحدّث ؟ قال : وما كنت تتحدّث ؟ قال : كنّا نقول : إنّ إبراهيم عليه السلام حين جاء عرضت عليه امرأة إسماعيل النزول ، فأبى أن ينزل ، فجاءت بهذا الحجر ، فقال : ليس كذلك » . من هاهنا ذكر البخاري عن أيوب وكثير ، عن سعيد بن جبير : قال ابن عباس : « أول ما