محمد حسين الحسيني الجلالي

1478

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

[ 4198 ] وبالاسناد عن الصدوق في ( ثواب الأعمال ) قَالَ : دخل مجاهد مولى عبد الله بن عباس على علي عليه السلام ، فَقَالَ : يا أمير المؤمنين ، ما تقول في كلام أهل القدر ؟ ومعه جماعة من الناس ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : « معك أحد منهم ، أو في البيت أحد منهم ؟ » قَالَ : ما تصنع بهم يا أمير المؤمنين ؟ قَالَ : « أستتيبهم ، فإن تابوا وإلّا ضربت أعناقهم » . ( بحار الأنوار 5 : 120 ) [ 4199 ] وبالاسناد إلى سعيد بن جبير قَالَ : قَالَ أَمِيرُ المؤمنين صلوات اللَّه عليه : « ما غلا أحد في القدر إلّاخرج من الإيمان » . ( بحار الأنوار 5 : 120 ) [ 4200 ] وبالاسناد إلى أبي جعفر عليه السلام قَالَ : « ما الليل بالليل ولا النهار بالنهار ، أشبه من المرجئة باليهودية ، ولا من القدرية بالنصرانية » . ( بحار الأنوار 5 : 120 ) الفصل العاشر : في أحاديث متفرّقة حول القدر [ 4201 ] ( مالك بن أنس رحمه الله ) قال : « بلغني أنّه قيل لإياسٍ بن معاوية : ما رأيك في القدر ؟ قال : رأي ابنتي » يريد : لا يعلم سرّه إلّااللَّه ، وبه كان يُضرب المثل في الفهم . وقال رجل : وقد سئل عن أمرٍ مّا من القدر ، فقال : ألست تؤمن باللَّه ؟ قال : نعم ، قال : فحسبك . حدثني علي بن الحسين بن علي عن أبيه : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه » . وقال : بلغني أنّه قيل للقمان : ما بلغ بك ما نرى ؟ قال : أداء الأمانة ، وصدق الحديث ، وتركي ما لا يعنيني » . أخرجه رزين . ( جامع الأصول 10 : 528 )