محمد حسين الحسيني الجلالي
977
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
الكتاب الأوّل : في الضيافة [ 2815 ] ( خ م ط ت - أبو شريح العدوي ، ويقال له : الخزاعي والكلبي رضي الله عنه ) قَالَ : سَمِعَت أُذُنَايَ ، وأبصَرَت عَينَايَ ، ووَعَاهُ قَلبي ، حين تكلَّم به رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : « مَن كان يُؤمِنُ باللَّه واليوم الآخر فَليُكرِم ضَيفَهُ جَائِزَتَهَ ، قالوا : وما جَائِزتُه يا رسول اللَّه ؟ قال : يومُه ولَيَلَتُه . والضِيَافَةُ ثلاثةُ أيام ، فما كان ورَاءَ ذلك فهو صدقةٌ عليه . وقال : من كان يُؤمن باللَّه واليوم الآخر فَليَقُل خيراً ولِيَصمُت » . زاد في رواية : « ولا يَحِلُّ لرجل مسلم أن يُقيمَ عند أخيه حتى يُؤثِمه ، قالوا : يا رسول اللَّه ، وكيف يُؤثِمُهُ ؟ قال : يُقيمُ عنده ، ولاشيءَ عنده يَقرِيه به » . وفي رواية : أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فَليُحسِن إلى جاره ، ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فَليُكرم ضَيفَه ، ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليقل خيراً أو لِيَسكت » . أخرج البخاري ومسلم الأولى . وأخرج مسلم الثانية . ( جامع الأصول 8 : 7 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 2816 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : الضَّيْفُ يُلْطَفُ لَيْلَتَيْنِ ، فَإِذَا كَانَ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ فَهُوَ مِنْ أهْلِ الْبَيْتِ يَأْكُلُ مَا أدْرَكَ » . ( وسائل الشيعة 24 : 314 )