محمد حسين الحسيني الجلالي

1028

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

وفي رواية قال : « وَضَّأَتُ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فَمسح على خفّيه وصلّى » . وفي أُخرى : « انطَلَق رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لحاجته ، ثم أقبل ، فَتَلَقَّيتُه بماءٍ فتوضّأ ، وعليه جبّة شامية ، فمضمض ، واستنشق وغسل وجهه ، فذهب ليُخرِج يديه من كُمَّيه ، فكانا ضَيِّقين ، فأخرجهما من تحته فغسلهما ، ومسح برأَسه ، وعلى خفّيه » . ( جامع الأصول 8 : 130 ) وَعَن أهل البيت عليهم السلام : [ 2985 ] بالاسناد إلى زرارة ، عن أبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « جَمَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أصْحَابَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَفِيهِمْ عَلِيٌّ عليه السلام ، فَقَالَ : مَا تَقُولونَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ فَقَامَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَقَالَ : رَأيْتُ رَسُولَ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام : قَبْلَ الْمَائِدَةِ أوْ بَعْدَهَا ؟ فَقَالَ : لا أدْرِي ، فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام : سَبَقَ الْكِتَابُ الْخُفَّيْنِ ، إنَّمَا أُنْزِلَتِ الْمَائِدَةُ قَبْلَ أنْ يُقْبَضَ بِشَهْرَيْنِ أوْ ثَلاثَةٍ » . ( وسائل الشيعة 1 : 459 ) الفرع الثّاني : في المسح على الجورب والنعل [ 2986 ] ( د - أوس بن أوس الثقفي رضي الله عنه ) قَالَ : « رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أتى كضامة قومٍ - يعني الميضأة - فتوضّأ ، ومسح على نعلَيه وقدميه » . أخرجه أبو داود . ( جامع الأصول 8 : 139 ) قال الجلالي : لم أجد له موافقات . قال المحقّق : لم نعثر على حديث بهذا المضمون منقولًا عن أهل البيت عليهم السلام ، نعم في ( عوالي اللآلي ) لابن أبي جمهور الأحسائي ( 2 : 192 ) ما يلي : وروي عن علي عليه السلام