محمد حسين الحسيني الجلالي
992
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
فقال : دَعُوه ، حتى إذا فَرَغَ دعا بماء فصَبّه عليه » . وفي رواية قال : « بينما نحن في المسجد مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، إذ جاء أعرابيّ ، فقام يبول في المسجد ، فقال أصحاب رسول اللَّه : مَه ، مَه ، فقال رسول اللَّه : لا تُزرِمُوه ، دَعُوه ، فتركوه حتى بَالَ . ثم إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم دعاه ، فقال له : إنّ هذه المساجدَ لا تصلحُ لشيء من هذه البول والقَذَرِ ، إنّما هي لذكر اللَّه والصلاةِ وقراءةِ القرآن - أو كما قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم - قال : وأمر رجلًا من القوم ، فجاء بِدَلو من ماء ، فَسنَّه عليه » . وفي أخرى : « أنّ أعرابيّاً قام إلى ناحية المسجد ، فبَالَ فيها ، فصَاحَ به الناسُ : فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : دَعُوه ، فلمّا فرغ أمر رسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بذنُوب ، فصُبَّ على بوله » . وفي أخرى : « فبَالَ في طائفة المسجد ، فزَجَره الناس ، فنهاهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فلمّا قَضَى بولَه : أمر بذَنُوب من ماء ، فأُرِيقَ عليه » . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي . ( جامع الأصول 8 : 25 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 2853 ] بالاسناد عن ابن أبي جمهور الأحسائي ، عن أنس قال : جاء أعرابي فبال في طائفة المسجد ، فزجره الناس ، فنهاهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فلمّا قضى بوله أمر بذَنُوب من ماء فأُهريق عليه » . ( عوالي اللآلي 3 : 61 ) الفرع الثّالث : في طهورية التراب [ 2854 ] ( د - أبو هريرة رضي الله عنه ) أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « إذا وطأَ أحدُكم بنعله الأذى ، فإنّ التراب له طَهُور » . وفي رواية : « إذا وطأَ الأذى بخُفَّيه فطُهورهما التراب » . أخرجه أبو داود . ( جامع الأصول 8 : 28 )