محمد حسين الحسيني الجلالي
1101
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
الْجَنَّةِ لآِدَمَ عليه السلام ، وهُوَ قُولُ اللَّهِ : ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها « 1 » يعني الْعَجْوَةَ » . ( وسائل الشيعة 25 : 140 ) [ 3247 ] وبالاسناد إلى سَعْدٍ : أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ : « مَنْ تَصَبَّحَ بِتَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةٍ ، لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِك الْيَوْمَ سَمٌّ وَلا سِحْرٌ » . ( وسائل الشيعة 25 : 141 ) الكمأة والعجوة [ 3248 ] ( خ م ت - سعيد بن زيد رضي الله عنه ) قَالَ : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « الكَمأَةُ من المنِّ ، وماؤُها شفاءٌ للعين » . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي . ولمسلم : « الكمأةُ من المنّ الذي أنزل اللَّه على بني إسرائيل » . وفي أخرى : « من المنّ الذي أنزله اللَّه على موسى . . . » الحديث . ( جامع الأصول 8 : 327 ) [ 3249 ] ( ت - أبو هريرة رضي الله عنه ) : « أنّ ناساً من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قالوا لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : الكمأة جُدَرِيّ الأرض ؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : الكمأةُ من المنّ ، وماؤها شفاءٌ للعين ، والعجوةُ من الجنة ، وهي شفاءٌ من السُّمِّ » . وقال أبو هريرة : أَخَذتُ ثلاثةَ أَكمُؤ - أو خمساً ، أو سبعاً - فَعَصَرتُهنّ ، وجعلتُ ماءَهن في قَارُورَة ، وكحَّلتُ به جاريةً لي عَمشَاءَ فَبَرَأَت » . وفي رواية : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « العَجوَةُ من الجَّنة ، وهي شِفَاءٌ من السُّمِّ ، والكمأةُ من المنّ ، وماؤها شفاءٌ للعين » . أخرجه الترمذي . ( جامع الأصول 8 : 327 )
--> ( 1 ) . الحشر : 5 .